اللجنة المركزية لاستجابة حلب تكشف تفاصيل عمليات الإجلاء والإغاثة بعد قصف تنظيم قسد وتؤكد نزوح أكثر من 142 ألف شخص


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
صرح فرهاد خورتو، عضو المكتب التنفيذي لمحافظة حلب ونائب رئيس اللجنة المركزية للاستجابة لمدينة حلب، يوم الخميس الموافق 8 كانون الثاني، بأن التوترات الأخيرة التي شهدتها المدينة كانت ناتجة عن عمليات القصف والاستهداف التي نفذها تنظيم قسد، والتي طالت الأحياء المدنية بما في ذلك الأسواق والجامعات والمدارس والمساجد، بالإضافة إلى الكوادر الطبية.
وأوضح خورتو في تصريحاته للإخبارية السورية أن هذه التطورات الخطيرة استدعت إطلاق اللجنة المركزية لاستجابة حلب، والتي تشكلت من جميع المؤسسات المعنية، بما في ذلك وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، وقطاعات الصحة والنقل والأمن الداخلي، إلى جانب التعاون الدولي والشؤون الاجتماعية.
وأشار إلى أن الجهود المشتركة لهذه المؤسسات تركزت على تأمين خروج الأهالي من الأحياء المتضررة وضمان وصولهم الآمن إلى مراكز الإيواء، مع الحرص على توفير كافة الاحتياجات الضرورية لهم.
وبيّن خورتو أن المعابر شهدت انتشاراً مكثفاً لقوى الأمن الداخلي ومديرية المرور لتأمين حركة النازحين وتسهيل عملية نقلهم. كما اضطلعت مديرية الطوارئ بدور حيوي في تلبية الاحتياجات العاجلة والتدخل السريع، خاصة فيما يتعلق بنقل ذوي الاحتياجات الخاصة والمرضى، والتعامل مع حالات الوفاة التي تم تسجيلها خلال عمليات الإجلاء.
ولفت خورتو إلى تواجد مديرية الشؤون الاجتماعية ومؤسسات المجتمع المحلي في مناطق المعابر لتقديم التوجيه للأهالي. وقد تم تنظيم انتقال الراغبين في التوجه إلى مراكز الإيواء بواسطة وسائل نقل وفرتها مديرية النقل، كما سُهّل انتقال من فضل التوجه إلى منازل أقاربه أو ذويه.
وأشار إلى وجود تعاون واسع النطاق بين الشؤون الاجتماعية ومؤسسة التعاون الدولي بهدف تأمين الاحتياجات الأساسية للعائلات النازحة سواء داخل مراكز الإيواء أو في المجتمعات المضيفة.
وأوضح أن عدد مراكز الإيواء يبلغ حالياً حوالي عشرة مراكز داخل مدينة حلب، بالإضافة إلى مركزين خارجها في مدينتي إعزاز وعفرين. وأكد أن عدد النازحين قد تجاوز 142 ألف نازح، توجه الجزء الأكبر منهم إلى منازل أقاربهم. وتُجرى إحصاءات مشتركة بين مديريات الشؤون الاجتماعية والصحة والتعاون الدولي لضمان تقديم الخدمات الضرورية، بما في ذلك الرعاية الصحية.
كما أكد خورتو صدور تعميم مشترك من محافظ حلب ومدير صحة حلب يقضي بفتح المشافي الخاصة أبوابها لاستقبال الحالات الطارئة مجاناً، وذلك بالتوازي مع استمرار تقديم الخدمات الصحية الحكومية. ويأتي هذا الإجراء ليؤكد على تكاتف جميع المؤسسات العامة والخاصة ومؤسسات المجتمع المحلي في خدمة أهالي مدينة حلب.
وكانت اللجنة المركزية لاستجابة حلب قد أعلنت في وقت سابق من اليوم عن مباشرتها بتنفيذ خطة طوارئ شاملة منذ الساعات الأولى لبدء حركة نزوح الأهالي. وتهدف هذه الخطة إلى تأمين خروج المدنيين من حيي الشيخ مقصود والأشرفية وعدد من الأحياء المجاورة، بما يضمن سلامتهم ويقلل من المخاطر المحتملة.
وأفادت اللجنة بأنها استقبلت حتى تاريخه نحو 142 ألف نازح، منهم 13 ألفاً وصلوا اليوم حتى الساعة الواحدة ظهراً. وأشارت إلى توجيه 80 آلية نقل، وافتتاح 12 مركز إيواء مؤقتاً، منها 10 مراكز داخل مدينة حلب، ومركزان في منطقتي إعزاز وعفرين، مع استمرار توافد الأهالي.
وخلال عمليات الإجلاء، أكدت اللجنة أن تنظيم قسد قام بقصف محيط الممرات الإنسانية والأحياء المدنية وسط حلب بعدد من القذائف، في انتهاك صارخ للقوانين والمواثيق الدولية، مما أسفر عن تسجيل 10 وفيات و88 مصاباً.
سياسة
سوريا محلي
سياسة
سياسة