مستشارو الرئاسة السورية يؤكدون: الأكراد جزء لا يتجزأ من النسيج المجتمعي والوطني


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد مستشار الرئاسة للشؤون الدينية، عبد الرحيم عطون، أن الأكراد سيظلون جزءاً أصيلاً من النسيج المجتمعي في حلب. وفي منشور له عبر قناته على تطبيق تلغرام يوم الجمعة ٩ كانون الثاني، صرح عطون بأن «الأكراد كانوا وما زالوا جزءاً منا.. من أهلنا.. من تاريخ منطقتنا.. جزءاً من شعبنا السوري الأبيّ».
وأضاف عطون قائلاً: «لا فرق عرقيّ بين عربي وكرديّ.. وكل من يحاول التفرقة بين العرب والأكراد فهو لا يريد بكليهما خيراً». وأوضح أنه بغضّ النظر عن العمليات الجارية في حلب عقب عدوان مليشيا قسد، سيبقى أكراد حلب جزءاً فاعلاً من النسيج المجتمعي للمدينة، الذي ظل متحداً ومتماسكاً ومتآلفاً ومتعاوناً ومتآخياً عبر مئات السنين.
من جانبه، أكد مستشار الرئاسة للشؤون الإعلامية، أحمد موفق زيدان، أمس الخميس، أن «أهلنا الكرد» كانوا وما زالوا «شركاء في بناء هذا الوطن». وفي تدوينة نشرها على حسابه في منصة «إكس»، أضاف زيدان أن «آثاركم السياسية والدينية والعلمية طافحة على امتداد تاريخنا المشترك، فلا تسمحوا لمليشيات خارجة عن القانون أن تسرق هذا التاريخ المجيد».
وفي سياق متصل، أشار زيدان في تدوينة أخرى على «إكس» إلى أن «أهلنا في الأشرفية والشيخ مقصود، امتداد لتاريخ سوريا الحقيقي الذي عشناه سوية مع الكرد في دمشق وحماة وغيرهما».
وفي السياق ذاته، أكدت الحكومة السورية في بيان صدر أمس الخميس، أن الكرد مكوّن أساسي وأصيل من مكوّنات الشعب السوري، وتعتبرهم الدولة شركاء كاملين في الوطن، لا طرفاً منفصلاً أو حالة استثنائية. وأوضحت الحكومة أن الدولة هي من قامت بتأمين وحماية النازحين من الأهالي الكرد، إلى جانب إخوتهم العرب، ووفرت لهم المأوى والخدمات الأساسية انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية والإنسانية، وبهدف إعادتهم إلى مناطقهم بأمان وكرامة، وفقاً لما نقلته وكالة «سانا».
وشددت الحكومة على أن الحل لا يكمن في الخطاب الإعلامي المستهلك أو تبادل الاتهامات، بل من خلال الاحتكام إلى مؤسسات الدولة باعتبارها الضامن الوحيد لوحدة البلاد وحماية جميع المواطنين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة