تصاعد الاحتجاجات في إيران: دعوات بهلوي تقابل بقطع الاتصالات وتحذيرات دولية من القمع


هذا الخبر بعنوان "احتجاجات إيران.. تصعيد واحتقان غير مسبوق في صفوف المتظاهرين" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد إيران تصعيداً ملحوظاً في التظاهرات الشعبية، وذلك على الرغم من الإجراءات المشددة لقطع الاتصالات. يأتي هذا التصعيد في ظل تحذير الرئيس الأمريكي السابق ترامب من التدخل حال استخدام القمع العنيف ضد المحتجين، بينما تزداد المخاوف من احتمالية توجيه ضربة عسكرية أمريكية – إسرائيلية مشتركة على خلفية التوترات الإقليمية المستمرة.
في صباح يوم الجمعة الموافق 9 يناير/كانون الثاني 2026، ردد متظاهرون إيرانيون هتافات وساروا في الشوارع استجابة لدعوة وجهها ولي عهد البلاد المنفي، بهلوي، للتظاهر. وقد جاءت هذه الدعوات رغم قيام النظام في إيران بقطع خدمة الإنترنت والمكالمات الهاتفية الدولية في محاولة للحد من انتشار الاحتجاجات.
تداولت مقاطع فيديو قصيرة عبر الإنترنت، يُعتقد أنها للمتظاهرين، تظهرهم وهم يهتفون ضد الحكومة الإيرانية حول نيران مشتعلة، مع انتشار الحطام في شوارع العاصمة طهران ومناطق أخرى من البلاد.
من جانبه، ذكر الإعلام الرسمي الإيراني في اليوم ذاته أن "عملاء إرهابيين" تابعين للولايات المتحدة وإسرائيل هم من أشعلوا الحرائق وأثاروا أعمال العنف، مشيراً إلى وقوع "ضحايا" دون تقديم تفاصيل إضافية.
بسبب قطع الاتصالات، لم يتسنَ تحديد النطاق الكامل للتظاهرات على الفور. ومع ذلك، تمثل هذه الاحتجاجات تصعيداً جديداً في سلسلة من التحركات التي بدأت بسبب تدهور اقتصاد إيران، وتحولت لتصبح التحدي الأكبر الذي تواجهه الحكومة منذ عدة سنوات.
وفقاً لوكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان، ومقرها الولايات المتحدة، فقد أسفرت أعمال العنف المصاحبة للتظاهرات حتى الآن عن مقتل 42 شخصاً على الأقل، بالإضافة إلى اعتقال أكثر من 2270 آخرين.
وكان بهلوي، الذي دعا للاحتجاجات ليل الخميس، قد وجه دعوة مماثلة لتظاهرات في الساعة الثامنة من مساء الجمعة. وصرح بهلوي قائلاً: "لقد طالب الإيرانيون بحريتهم الليلة، ورداً على ذلك، قطع النظام في إيران جميع خطوط الاتصال، لقد أغلق الإنترنت، وقطع الخطوط الأرضية، وقد يحاول حتى تشويش إشارات الأقمار الصناعية."
تحرير: محمد القاضي
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة