مقتل وإصابة كوادر طبية بهجوم مسلح قرب مستشفى الكندي في حمص: تفاصيل وتداعيات أمنية


هذا الخبر بعنوان "ما تفاصيل الهجوم على كادر مستشفى “الكندي” بحمص؟" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نعت مديرية الصحة في مدينة حمص ثلاثة من كوادر مستشفى "الكندي" الطبية، بالإضافة إلى السائق المرافق لهم، مساء الخميس 8 من كانون الثاني، إثر تعرضهم لإطلاق نار من قبل مجهولين.
ونفى مدير المكتب الإعلامي بمديرية الصحة في حمص، لؤي اليونس، في تصريح لعنب بلدي، ما تم تداوله حول وقوع الاعتداء داخل المستشفى. وأوضح اليونس أن مجهولين استهدفوا سيارة أجرة بالقرب من المستشفى، كانت تقل خمسة أشخاص، أربعة منهم من كوادر المستشفى وسائق "التاكسي".
وكشف اليونس أن ثلاثة من الضحايا يعملون في مستشفى "الكندي"، وهم المهندسة ليال سلوم، والمدير الإداري ذو الفقار زاهر، والممرض علاء ونوس. كما أصيب المحاسب أسامة ديوب، وقُتل سائق السيارة مازن الأسمر.
وانتشرت قوات الأمن الداخلي والشرطة في حمص بموقع الهجوم، وأشار المدير الإعلامي إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لكشف ملابسات "الجريمة".
أصدرت وزارة الصحة بيانًا أدانت فيه الهجوم الذي استهدف عددًا من الكوادر الطبية والعاملين في إحدى المنشآت الصحية أثناء مغادرتهم عملهم، ما أسفر عن وقوع ضحايا وإصابات. وذكرت الوزارة أن المستشفى يواصل عمله بشكل طبيعي، معبرة عن تضامنها مع جميع العاملين في القطاع الصحي الذين يواصلون بذل جهودهم لخدمة المواطنين.
وأكدت الوزارة توفير كافة التسهيلات اللازمة لإجراء التحقيقات في ملابسات الحادث، من خلال العمل مع الجهات الأمنية والقضائية المختصة. كما ستجري مراجعة فورية للإجراءات الأمنية حول المنشآت الصحية بالتعاون مع الجهات المعنية، بهدف تعزيز سلامة العاملين والمرضى والزوار.
ودعت وزارة الصحة جميع المواطنين ممن قد تكون لديهم أي معلومات حول الحادث إلى التواصل مع الجهات المختصة لدعم التحقيقات والكشف عن الحقائق. وشددت في بيانها على أن سلامة الكوادر الصحية هي أولوية قصوى، وأنها ستتخذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان استقرار العمل وتقديم الخدمات الصحية للمواطنين في جميع الظروف.
تشهد أحياء ومدن ريف حمص حوادث قتل متتالية، في ظل غياب الدور الأمني الفاعل، منذ سقوط نظام الأسد. كان آخرها تفجير عبوات ناسفة داخل مسجد "الإمام علي بن أبي طالب" في 26 من كانون الأول 2025، ما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل، بحسب السلطات السورية، والذي تبناه فصيل يطلق على نفسه اسم "سرايا أنصار السنة".
وسبق هذا التفجير حادثة في بلدة زيدل جنوب مدينة حمص، وما تبعها من رد فعل طائفي، بعد العثور على رجل وزوجته مقتولين داخل منزلهما مع وجود شعارات طائفية بدماء المجني عليهما، في 23 من تشرين الثاني 2025. شهدت المدينة حينها توترات وسط تدخل لقوى الجيش والأمن الداخلي.
وأعلنت وزارة الداخلية السورية لاحقًا توقيف المشتبه به الرئيس في جريمة بلدة زيدل. وقال المتحدث باسم الوزارة، نور الدين البابا، خلال مؤتمر صحفي في 3 من كانون الأول، إن فرق التحقيق وسّعت دائرة الاشتباه مما أتاح تحديد هوية المشتبه به وتوقيفه.
وأوضح المتحدث أن دوافع الجريمة كانت السرقة، حيث استغل الجاني دخوله المألوف إلى منزل الضحيتين، وحين اكتشفا أمره، عمد إلى قتلهما ومن ثم كتابة عبارات طائفية بدماء أحدهما بهدف تضليل التحقيق، قبل أن يضرم النار في المكان لطمس الأدلة.
كما تم قتل الشابين وسام ضاهر العلي (23 سنة) ومحمد صالح العلي (24 سنة) رجمًا بالحجارة، في قرية أبو حكفة بريف حمص الشرقي، في 21 من تشرين الثاني. وقبلها، تعرضت معلمة لحادثة قتل، إثر استهدافها بقنبلة يدوية أمام منزلها، أدت إلى وفاتها فورًا في حي الوليد بريف حمص.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي