وفاء الشام لأهلنا في الخيام: حملة إنسانية من دمشق لدعم العائلات المتضررة في الشمال السوري


هذا الخبر بعنوان "“حملة وفاء الشام لأهلنا في الخيام” بدمشق تقدم مساعدات إنسانية لدعم العائلات في الشمال السوري" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق-سانا نظّمت تجمعات تنسيقيات أحياء مدينة دمشق، بالتعاون مع فريق ملهم التطوعي، حملة إنسانية تحت عنوان "وفاء الشام لأهلنا في الخيام". تهدف الحملة إلى تقديم مساعدات إنسانية عاجلة لدعم العائلات المقيمة في الخيام بالشمال السوري، خصوصاً في ظل الظروف المعيشية القاسية وموجات البرد الشديدة، وذلك في إطار الجهود الأهلية الرامية إلى التخفيف من معاناة المتضررين وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي.
وفي تصريح لمراسلة سانا، أوضح مدير المكتب الإعلامي للحملة، عبد الله الشيخ كريم، أن الحملة تركز على جمع التبرعات العينية والمادية. تشمل التبرعات العينية بطانيات ومواد تدفئة، بينما تُخصص التبرعات المادية لقسمين: الأول لدعم الأهالي وتأمين احتياجاتهم الأساسية، والثاني لترميم المنازل المتضررة. يهدف هذا التوجه إلى إنهاء معاناة السكن في الخيام وتمكين الأهالي من الانتقال إلى منازل آمنة، مشيراً إلى أن أكثر من مليون شخص ما زالوا يقيمون في الخيام.
من جانبه، أشار مدير مكتب دمشق لفريق ملهم التطوعي، أحمد أبو شعر، إلى أن نشاط الفريق بدأ في الشمال السوري قبل أكثر من 14 عاماً، ثم توسع ليشمل العمل في مختلف المحافظات والمدن السورية ضمن حملات إغاثية وإنسانية متعددة. وأكد أبو شعر أن الاستجابة لأهالي المخيمات ليست الأولى من نوعها، لكن الحملة الأخيرة تحمل بعداً إنسانياً خاصاً، في ظل ما وصفه بـ«الفرحة غير المكتملة» لعائلات لا تزال تقيم في المخيمات دون وجود منازل يعودون إليها.
وبين مدير قسم العمليات في مكتب دمشق لفريق ملهم التطوعي، محمد كشلو، أن الفريق أطلق حملة واسعة في مختلف أحياء دمشق لدعم العائلات المقيمة في الخيام بالشمال السوري، خاصة بعد موجة البرد القاسية التي ضربت المنطقة مؤخراً. وأوضح أن الحملة تشمل جمع التبرعات العينية والمالية في 12 نقطة موزعة على أحياء مدينة دمشق، وهي: الميدان، مشروع دمر، باب سريجة، شارع بغداد، القدم، جوبر، كفرسوسة، التضامن، الشاغور، دمر، المزة، وركن الدين.
وأكد كشلو أن جميع التبرعات التي جُمعت في هذه الحملة ستُنقل ضمن قافلة منظمة إلى الشمال السوري لتصل مباشرة إلى العائلات المحتاجة، بهدف التخفيف من معاناتهم في المخيمات. وشدد على أن الحملة تمثل رسالة واضحة بعدم نسيان هذه العائلات، والعمل على دعمها وتمكينها من العودة إلى منازلها ليعيش الجميع فرحة كاملة.
وفي سياق متصل، لفت المتبرع أحمد الدبس، من أهالي حي الميدان في دمشق، إلى أن مشاركته في الحملة نبعت من دافع إنساني خالص ورغبة في الوقوف إلى جانب الأهل الذين يعيشون اليوم في الخيام تحت المطر والثلوج وفي ظروف قاسية للغاية. وبين الدبس أن هذه العائلات تفتقر للحد الأدنى من مقومات الحياة، وأن مشاهد معاناتهم دفعت الأهالي للمبادرة والمساهمة بما يستطيعون، أملاً في أن يكونوا سنداً لهم في هذه المحنة.
يُذكر أن تنسيقيات أحياء مدينة دمشق، العاملة تحت اسم صفحة «أبناء دمشق»، كانت قد أطلقت في السابع من الشهر الجاري عبر منصة إنستغرام حملة إنسانية وطنية بعنوان «وفاء الشام لأهلنا في الخيام»، وذلك بهدف مساندة سكان المخيمات في شمال سوريا، في ظل الظروف المعيشية الصعبة وموجات البرد القارس التي تهدد حياة آلاف العائلات.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي