شكوك تحيط بوفاة القاضي بيني ساجي المشرف على ملفات فساد نتنياهو بعد حادث سير مروع


هذا الخبر بعنوان "العثور على القاضي الذي كان يدير” قضية فساد نتنياهو “ميتًا" نشر أولاً على موقع worldnews-sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في حادثة هزت الأوساط القانونية والسياسية، أُعلن عن وفاة القاضي بيني ساجي، رئيس محكمة منطقة بئر السبع، يوم الأحد الموافق 4 يناير 2026. وتكتسب هذه الوفاة أهمية بالغة نظراً لدور القاضي ساجي كشخصية قضائية محورية كانت تتولى الإشراف على ملفات الفساد الحساسة المرتبطة برئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو.
وفقاً للتقارير الأولية، وقع الحادث المأساوي على الطريق السريع 6 بينما كان القاضي ساجي يقود دراجته النارية. تشير التفاصيل إلى أن مركبة دخلت بشكل مفاجئ من مسلك جانبي، لتصطدم بدراجته بقوة هائلة، مما أسفر عن إصابته بجروح خطيرة للغاية. فور وصول فرق الإسعاف التابعة لـ "ماجن ديفيد أدوم" إلى موقع التصادم، تأكدت خطورة الإصابات، حيث أعلن المسعفون وفاته في مكان الحادث مباشرةً، قبل أن يتسنى نقله إلى المستشفى.
باشرت السلطات الأمنية والشرطة تحقيقات مكثفة للكشف عن جميع ملابسات الحادث. وتتركز التحقيقات حالياً على عدة محاور رئيسية، منها مراجعة شاملة لكاميرات المراقبة المنتشرة على الطريق السريع، واستجواب سائق المركبة التي تسببت في الاصطدام بالقاضي، بالإضافة إلى تحليل دقيق للمسار الذي سلكته المركبة قبل دخولها المفاجئ إلى الطريق الرئيسي.
على الرغم من أن الرواية الرسمية الأولية تشير إلى أن ما حدث هو "حادث سير"، إلا أن توقيت وفاة القاضي ساجي، إلى جانب الطبيعة الحساسة للقضايا التي كان يشرف عليها، أثارت موجة واسعة من التكهنات والشكوك في الأوساط العامة. يسود في الشارع حالياً تيار قوي يميل إلى ترجيح فرضية "الاغتيال المدبر"، حيث يرى البعض أن هذا الحادث قد يكون عملية مخططاً لها بدقة لإبعاد القاضي عن الساحة القضائية، خاصة في ظل التوترات السياسية المحيطة بملفات الفساد الكبرى. وتبقى علامات الاستفهام قائمة حول هذا الملف بانتظار النتائج النهائية للتحقيقات الجارية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة