تطورات حلب: الجيش السوري يعلن إنهاء تمشيط الشيخ مقصود وسط اتهامات متبادلة باستهداف المستشفيات والقصر البلدي


هذا الخبر بعنوان "ملخص أحداث حلب يوم الجمعة .. الجيش يعلن انتهاء تمشيط الشيخ مقصود بشكل كامل مسيرة تستهدف القصر البلدي و تنفي مسؤوليتها و تتحدث عن تعرض مستشفى للقصف" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة حلب يوم الجمعة سلسلة من التطورات الأمنية والعسكرية، تركزت حول حي الشيخ مقصود، مع إعلانات رسمية وتصريحات متضاربة من الأطراف المعنية.
أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، وفقاً لوكالة سانا، عن الانتهاء الكامل من عمليات تمشيط حي الشيخ مقصود في حلب. ودعت الهيئة المدنيين في الحي إلى البقاء في منازلهم وعدم الخروج، مشيرة إلى اختباء عناصر من تنظيم قسد وتنظيم PKK الإرهابي بينهم. كما أتاحت الهيئة للمدنيين التواصل مع القوات العسكرية في شوارع الحي للإبلاغ عن أي طارئ أو تواجد لعناصر التنظيم.
وأفادت الهيئة بأن قوات الجيش العربي السوري واجهت صعوبات كبيرة خلال عمليات التمشيط بسبب اتخاذ تنظيم قسد للمدنيين كدروع بشرية وتمركزه في منازل الأهالي. وقد تم اعتقال عدد من عناصر تنظيم قسد، ومصادرة أسلحة ثقيلة ومتوسطة وكميات كبيرة من الذخائر والأسلحة الخفيفة والعبوات المعدة للتفجير، بالإضافة إلى تفكيك عشرات الألغام في شوارع الحي، تمهيداً لدخول قوى الأمن الداخلي.
لاحقاً، أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري عن وقف جميع العمليات العسكرية داخل حي الشيخ مقصود بحلب بدءاً من الساعة 03:00 بعد الظهر. وأشارت إلى أنه سيتم ترحيل مسلحي تنظيم قسد المتحصنين في مشفى ياسين باتجاه مدينة الطبقة، مع سحب أسلحتهم، وأن الجيش سيبدأ بتسليم جميع المرافق الصحية والحكومية إلى مؤسسات الدولة وينسحب تدريجياً من شوارع الحي.
من جانبها، ذكرت وزارة الصحة أن تنظيم PKK الإرهابي والمجموعات المسلحة المرتبطة به قاموا بطرد العاملين والأطباء من مستشفى ياسين في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، وحولوه إلى نقطة عسكرية يتحصنون بها بعد فرارهم أمام الجيش العربي السوري.
وفي سياق متصل، صرح محافظ حلب بأن الجهات المعنية تتابع العمل لتثبيت الأمن وعودة الحياة لحيي الشيخ مقصود والأشرفية. وأكد أن تنظيم قسد لم ينفذ اتفاق الأول من نيسان بخصوص خروج قواته من الأحياء المذكورة، وجعل منها منطلقاً لاستهداف مواقع الجيش والأمن الداخلي والأحياء المجاورة. وأشار المحافظ إلى أن انتهاكات تنظيم قسد تكررت مراراً، وأن الدولة تحلت بالصبر ودعت للتهدئة حفاظاً على حياة الناس، لكن قسد صعدت اعتداءاتها على أحياء حلب وتسببت بمقتل 6 مدنيين وإصابة أكثر من 70 معظمهم نساء وأطفال. وأضاف أن جرائم تنظيم قسد دفعت الجيش العربي السوري لاتخاذ الإجراءات المناسبة لبسط الأمن.
أكد وزير الإعلام أن العاصمة الاقتصادية لسوريا كانت تحت تهديد تنظيم قسد يومياً، مشيداً بالإعلام الوطني في تعامله الاحترافي والموضوعي مع الأحداث. كما أشارت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل إلى العمل على تأمين احتياجات النازحين في مراكز الإيواء بحلب بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني والمحلي. وأعلنت الخارجية أن الحكومة السورية نفّذت عملية إنفاذ قانون محدودة النطاق والأهداف في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب لاستعادة النظام وحماية المدنيين.
في المقابل، أفادت سانا بأن طائرة مسيرة أطلقها تنظيم قسد استهدفت مبنى محافظة حلب. لكن المركز الإعلامي لقسد نفى بشكل قاطع أن تكون قوات قوات سوريا الديمقراطية قد استهدفت أي منطقة مدنية في مدينة حلب، واصفاً جميع الادعاءات بهذا الشأن بأنها كاذبة ولا تستند إلى أي وقائع ميدانية.
كما ذكرت قوى الأمن الداخلي التابعة لقسد أن مقاتليها تمكنوا من تفجير ثلاث دبابات تابعة لـ "مليشيات حكومة دمشق" أثناء قيامها بقصف مشفى خالد فجر في القسم الغربي من حي الشيخ مقصود. وأشارت إلى أن حرب الشوارع ما تزال مستمرة في المنطقة، وسط قصف مكثف بالدبابات واستهداف مباشر بالطائرات المسيّرة التركية من طراز بيرقدار، التي تواصل ضرب المشفى المكتظ بالجرحى المدنيين، في تصعيد خطير يهدد حياة المدنيين والكوادر الطبية.
وأكدت إلهام أحمد، الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، أن مستشفى "خالد فجر" في حي الشيخ مقصود يتعرض للاستهداف بشكل متعمد، وأن هناك مئات الجرحى من المدنيين وعناصر قوى الأمن الداخلي (الأسايش) داخل المستشفى.
سوريا محلي
سياسة
سياسة
سياسة