إسرائيل تدرس عملية عسكرية جديدة في لبنان بذريعة نزع سلاح حزب الله وسط تصاعد التوتر جنوباً


هذا الخبر بعنوان "تلويح إسرائيلي بعملية جديدة في لبنان وسط تصعيد ميداني جنوباً" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال”، نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين، عن نقاشات داخلية جارية في إسرائيل حول إمكانية اللجوء إلى تحرّك عسكري جديد في لبنان. ويأتي هذا الطرح بذريعة دعم الجيش اللبناني في مساعيه الرامية إلى نزع سلاح “حزب الله”.
ووفقاً للتقرير، يعكس هذا التوجه الإسرائيلي ربط ملف السلاح الخارج عن سيطرة الدولة اللبنانية باحتمالية التصعيد الميداني، خاصة إذا اعتُبر أن الإجراءات الحالية لا تحقق الأهداف المرجوة على صعيد الأمن الحدودي. وتندرج هذه الأحاديث عن “عملية جديدة” ضمن تقييمات إسرائيلية مستمرة للتعامل مع ما تعتبره تحديات متواصلة على جبهتها الشمالية، وذلك في ظل استمرار التوترات المتبادلة وتبادل الاتهامات حول مسؤولية التصعيد، رغم ترتيبات وقف إطلاق النار السارية بين إسرائيل و”حزب الله”.
يتزامن هذا المناخ مع إعلان الجيش اللبناني عن دخوله مرحلة متقدمة من خطة تهدف إلى تعزيز سلطة الدولة في الجنوب، ونزع سلاح المجموعات المسلحة غير التابعة لها، وفي مقدمتها “حزب الله”، وذلك في إطار الالتزامات الأمنية المنبثقة عن تفاهمات وقف إطلاق النار.
ميدانياً، شهدت الساعات الماضية حوادث أمنية متفرقة في عدد من البلدات الجنوبية. شملت هذه الحوادث تحليقات لطائرات مسيّرة إسرائيلية، وإطلاق نار، واستهدافات بقنابل. وأفادت معلومات بأن طائرة مسيّرة ألقت مناشير فوق بلدة عيتا الشعب، تضمنت خرائط ونقاطاً قال الجيش الإسرائيلي إنها تعود لمواقع تابعة لـ”حزب الله”، مترافقة مع رسائل تحذيرية لسكان البلدة.
كما ألقت محلّقات إسرائيلية قنابل صوتية في محيط بلدتي كفركلا ومارون الراس دون تسجيل إصابات، فيما تعرّضت أطراف بلدة الضهيرة لإطلاق نار مصدره موقع إسرائيلي. وفي تطور لاحق، استُهدفت حفّارة في بلدة مارون الراس بقنبلة متفجرة ألقتها طائرة مسيّرة، ما أدى إلى احتراقها بالكامل، في مؤشر على استمرار التوتر الميداني جنوب لبنان.
سياسة
اقتصاد
سياسة
سياسة