نتنياهو يؤكد أن الحرب على إيران لن تطول.. وواشنطن تكشف تفاصيل عملية "الغضب الملحمي" الموسعة


هذا الخبر بعنوان "نتنياهو: الحرب على إيران لن تكون بلا نهاية… وواشنطن توسّع عمليات “الغضب الملحمي”" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن المواجهة العسكرية التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، قد تستغرق "بعض الوقت"، لكنه شدد على أنها "ليست حرباً بلا نهاية" ولن تمتد لسنوات. وفي مقابلة له مع برنامج "هانيتي" الذي يُعرض على شبكة فوكس نيوز، أوضح نتنياهو توقعه بأن تكون هذه المواجهة "سريعة وحاسمة"، مؤكداً أن "الأمر قد يستغرق بعض الوقت، لكن ليس سنوات".
تأتي تصريحات نتنياهو هذه في أعقاب إطلاق حملة جوية أمريكية-إسرائيلية يوم السبت، استهدفت العاصمة الإيرانية طهران، وأسفرت، بحسب المعطيات المعلنة، عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. وقد تبع هذه الحملة رد إيراني تمثل في هجمات صاروخية استهدفت إسرائيل وعدداً من الدول العربية التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية.
من جانبه، كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أشار في بادئ الأمر إلى أن الحرب قد تستمر لمدة تتراوح بين أربعة وخمسة أسابيع، قبل أن يلمح لاحقاً إلى إمكانية إطالة أمدها. وقد برر ترامب هذه العمليات بأنها تهدف إلى منع طهران من تطوير سلاح نووي، وإيقاف برنامجها للصواريخ الباليستية بعيدة المدى، وهي اتهامات تنفيها إيران باستمرار.
يمثل هذا الهجوم تحولاً ملحوظاً في استراتيجية ترامب، خاصةً عند مقارنته بشعاره الانتخابي "أمريكا أولاً" الذي كان يرفض التدخلات العسكرية الخارجية. ففي بداية العمليات، دعا ترامب الإيرانيين إلى "استعادة بلدهم"، في تلميح إلى تغيير النظام، لكنه تراجع لاحقاً عن هذا الطرح، ليصب تركيزه على تحقيق أهداف عسكرية محددة تتعلق بالبرنامجين النووي والصاروخي.
وفي سياق متصل، رأى نتنياهو أن هذه الحرب من شأنها أن تهيئ الظروف المواتية أمام الشعب الإيراني "لتغيير حكومته"، مشيراً إلى أن إسرائيل والولايات المتحدة تعملان معاً على خلق هذه الظروف. كما أعرب عن اعتقاده بأن هذه المواجهة قد تفتح الباب أمام تحقيق "سلام دائم في الشرق الأوسط"، بما في ذلك إمكانية تطبيع العلاقات مع السعودية.
وفي مؤشر على الرأي العام، أظهر استطلاع أجرته وكالة رويترز بالتعاون مع إبسوس أن حوالي ربع الأمريكيين فقط يؤيدون الضربات العسكرية ضد إيران. ويأتي هذا في ظل استمرار تداعيات حربي العراق وأفغانستان، اللتين أثارتا شكوكاً واسعة النطاق حول جدوى التدخلات العسكرية الطويلة الأمد خارج البلاد.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية عن إجلاء الموظفين الحكوميين غير الأساسيين وأفراد أسرهم من البحرين والعراق والأردن، وذلك كإجراء احترازي تحسباً لأي تداعيات أمنية محتملة قد تنجم عن التصعيد الراهن.
في تطور ميداني، أعلن الجيش الإسرائيلي عن شنه غارات "متزامنة" على كل من طهران وبيروت، مستهدفاً مواقع تابعة للنظام الإيراني و"حزب الله". وذكرت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، إيلا واوية، أن سلاح الجو الإسرائيلي قد بدأ موجة واسعة من الغارات الجوية التي استهدفت منظومات دفاع جوي إيرانية ومنصات إطلاق صواريخ باليستية. وأكدت واوية استهداف خلية من جنود منظومة الدفاع الجوي الإيرانية، مشيرة إلى أنها كانت تعمل على استهداف الطائرات الإسرائيلية، وأن الجيش "لن يسمح بتفعيل هذه المنظومات". وأضافت أن هذه الغارات طالت أيضاً منصات إطلاق صواريخ وأنظمة رادار ومواقع أخرى تابعة لمنظومات النيران الإيرانية.
من جانبها، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن عملية "الغضب الملحمي" تركز بشكل أساسي على "تدمير الصواريخ الهجومية الإيرانية بدقة وقوة وبلا هوادة". ووفقاً لعرض عسكري مفصل نشرته واشنطن حول الساعات الأربع والعشرين الأولى من العملية، فقد شاركت في هذا الهجوم قاذفات شبح من طراز "بي-2"، ومقاتلات من طراز "إف-35" و"إف-22" و"إف-18" و"إف-16"، بالإضافة إلى طائرات الهجوم الأرضي "إيه-10"، وطائرات مخصصة للحرب الإلكترونية والإنذار المبكر والاستطلاع. كما شملت العملية نشر حاملات طائرات تعمل بالطاقة النووية، ومدمرات مجهزة بصواريخ موجهة، وأنظمة دفاع صاروخي متطورة من طراز "باتريوت" و"ثاد"، إلى جانب أنظمة صاروخية مدفعية عالية الحركة "هيمارس". وأفادت "سنتكوم" بأن الضربات استهدفت مراكز قيادة وسيطرة، ومقرات تابعة لـ"الحرس الثوري الإيراني"، ومنظومات دفاع جوي متكاملة، ومواقع صواريخ باليستية، فضلاً عن سفن وغواصات تابعة للبحرية الإيرانية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة