استجابة إنسانية عاجلة في حلب لدعم عودة الأهالي إلى حيي الأشرفية والشيخ مقصود


هذا الخبر بعنوان "حلب: استجابة إنسانية طارئة تواكب عودة الأهالي إلى الأشرفية والشيخ مقصود" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في أعقاب بدء عودة الأهالي إلى حيي الأشرفية والشيخ مقصود والأحياء المجاورة لهما، بعد نزوح مؤقت، سارعت منظمات مجتمع مدني وجهات محلية إلى إطلاق استجابة إنسانية طارئة. تهدف هذه الاستجابة إلى تلبية الاحتياجات الأساسية للعائدين داخل مراكز الإيواء. وفي إطار الواجب الإنساني لدعم المدنيين المتضررين، قدمت منظمة "سوار"، بالتعاون والتنسيق مع مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في حلب، مساعدات إغاثية متنوعة. شملت هذه المساعدات أدوية وخبزاً وأغطية وألبسة شتوية، وذلك ضمن مساعي التخفيف من معاناة الأسر النازحة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي تمر بها المدينة. هذا ما صرحت به إيمان شبلي، مديرة مكتب المنظمة، في حديثها إلى منصة سوريا 24.
وأفادت شبلي بأن فرق المنظمة وزعت أدوية وأغطية وجوارب ومواد غذائية، بالإضافة إلى ألبسة شتوية للأطفال وملابس داخلية. وأكدت أن اختيار هذه المواد جاء بناءً على الاحتياجات الأكثر إلحاحاً التي تم رصدها ميدانياً في عدة مراكز إيواء، منها جامع زين العابدين والغفران، وكنيسة دير الأرض المقدسة. كما شملت جهود المنظمة جولة ميدانية لباقي مراكز الإيواء في مدينة حلب، بهدف تعزيز الاستجابة الطارئة بالتنسيق مع الجهات الرسمية والمجتمع المحلي، لضمان وصول المساعدات بفعالية وانتظام إلى مستحقيها. وشددت شبلي على أن مشاركة الفريق في الجولة الميدانية هدفت إلى تقييم الاحتياجات مباشرةً والعمل على تلبيتها ضمن الإمكانيات المتاحة. وشملت الاستجابة أيضاً زيارة كنيسة الأرض المقدسة، حيث تم استهداف نازحين من المكونين الكردي والمسيحي القادمين من حيي الشيخ مقصود والأشرفية.
وفي سياق متصل، شارك من محافظتي دمشق وريفها كل من منتدى الزبداني التطوعي وفريق أبناء الجولان التطوعي في الاستجابة الإنسانية الطارئة للنازحين في مدينة حلب. جاءت مشاركتهما عبر إطلاق حملة "كن بعونهم"، التي تهدف إلى دعم الأسر التي أجبرت على النزوح القسري إلى مراكز الإيواء بسبب القصف، وذلك في ظل نقص حاد في مستلزمات الحياة الأساسية. وأوضح أحمد الطحان، أحد القائمين على الحملة، أنها تركز على توفير المساعدات العاجلة، مثل الألبسة والبطانيات والفرشات والشوادر. كما تتضمن الحملة دعماً مالياً يسهم في تسريع وتوسيع نطاق الاستجابة، بهدف التخفيف من معاناة العائلات، وخاصة الأطفال والنساء، وتأمين الحد الأدنى من الدفء والاحتياجات الإنسانية الأساسية لهم.
من جانبه، صرح مدير مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في حلب بأن أعمال فرق الدفاع المدني السوري وفرق إزالة مخلفات الحرب وفرق الاستجابة الطارئة، التابعة للجنة المركزية للاستجابة الطارئة في مدينة حلب، مستمرة لليوم السادس على التوالي. وقد باشرت هذه الفرق بإزالة الأتربة والسواتر، فضلاً عن توزيع المواد الأساسية على أهالي حي الأشرفية والمشاركة في قوافل إعادة النازحين إلى منازلهم في هذه الأحياء. وفي سياق متصل، طمأن محافظ حلب، المهندس عزّام الغريب، أهالي المدينة بأن الأوضاع الأمنية تشهد عودة تدريجية إلى الاستقرار في حيي الشيخ مقصود والأشرفية. وأكد الغريب أن المدينة تتجه نحو استعادة حالة الأمان والاستقرار، مشيراً إلى أن الجهات المعنية تواصل أعمالها الميدانية بشكل مستمر بهدف تثبيت الأمن وضمان عودة الحياة الطبيعية إلى مختلف الأحياء.
سوريا محلي
سياسة
سوريا محلي
سوريا محلي