مقتل قياديين بارزين في "أسايش" بحلب: تفاصيل المواجهات وتصريحات "زياد حلب" الأخيرة


هذا الخبر بعنوان "“أسايش” تعلن مقتل قياديين خلال المواجهات في حلب" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت "قوى الأمن الداخلي" (أسايش)، التابعة لـ"قوات سوريا الديمقراطية"، مقتل اثنين من أبرز قيادييها في مدينة حلب، وذلك في أعقاب المواجهات العسكرية التي شهدتها الأحياء ذات الغالبية الكردية بالمدينة. ونقلت وكالة "هاوار"، التابعة لـ"الإدارة الذاتية"، يوم الأحد، بيانًا صادرًا عن "أسايش" أعلنت فيه مقتل كل من القيادي زياد حلب (المعروف أيضًا بـ زياد زعيم قدور) والقيادي آزاد حلب (وضاح صلاح بلال)، خلال ما وصفته بـ "المقاومة" في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب.
رمزية "زياد حلب"
يُعد "زياد حلب" من الشخصيات الأمنية الأكثر نفوذًا وإثارة للجدل في حيي الشيخ مقصود والأشرفية. وعلى الرغم من قلة ظهوره الإعلامي، فقد شغل منصب عضو قيادة "أسايش" في المنطقة، واعتُبر المحرك الأساسي للعمليات القتالية والقرارات العسكرية داخل الأحياء الكردية خلال التصعيد الأخير. وارتبط اسم "زياد" بإدارة ملفات الأزمات الأمنية التي مرت بها المنطقة، وبرز اسمه مؤخرًا كـ "رجل القرار الأول" في المواجهات الميدانية ضد الجيش السوري. وقبل أحداث حلب الأخيرة، كان يُعرف باعتباره قياديًا في "قسد" وليس في "أسايش"، وهو ما يؤكد ارتباط المقاتلين في حلب بـ"قسد"، الأمر الذي كانت تنفيه القوات خلال العمليات الأخيرة.
تصريحات أخيرة ورفض الخروج
في آخر ظهور إعلامي له قبل مقتله، أبدى "زياد حلب" موقفًا متشددًا إزاء خيارات الانسحاب من أحياء حلب، مؤكدًا رفضه سيناريوهات النقل بالحافلات نحو مناطق شرق الفرات، واصفًا إياها بأنها "مرفوضة في قاموس المقاومة الكردية". واتهم القيادي في "أسايش" الحكومة السورية بزجّ عناصر من تنظيمات متشددة تحت راية وزارة الدفاع التابعة لها لمهاجمة المدنيين، وفق قوله، مشيرًا إلى أن القصف استهدف مناطق حيوية وأدى إلى نقص حاد في الأدوية.
أما القيادي آزاد حلب (وضاح صلاح بلال)، فلم توفر عنه "أسايش" أي معلومات حتى لحظة إعداد هذا الخبر، سوى اسمه الحقيقي، موضحة في بيانها أن "زياد وآزاد" قتلا في 10 من كانون الثاني 2025. وشهدت الأحياء ذات الغالبية الكردية في مدينة حلب حالة من التوتر العسكري الذي تصاعد لمواجهة مباشرة بين "أسايش" والجيش السوري اعتبارًا من 6 من كانون الثاني. وانتهت المواجهات بسيطرة القوات الحكومية على الحيين وإجلاء مقاتلي "أسايش" فجر اليوم الأحد 11 كانون الثاني نحو شرق الفرات الخاضع لسيطرة "قسد".
سياسة
سياسة
سوريا محلي
سياسة