صحة

الشحوم الثلاثية: دليل شامل للأسباب، المخاطر، والعلاج الطبيعي

enabbaladi.net١١ كانون الثاني ٢٠٢٦ في ٠٣:٣٤ م3 مشاهدة
الشحوم الثلاثية: دليل شامل للأسباب، المخاطر، والعلاج الطبيعي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ارتفاع الشحوم الثلاثية.. الأسباب والأضرار" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ كانون الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تُعرف الشحوم الثلاثية بأنها أحد أنواع الدهون الأساسية الموجودة في الدم، وتمثل المخزن الرئيسي للطاقة الزائدة عن حاجة الجسم. يحصل الإنسان عليها بشكل أساسي من الغذاء، خاصة السكريات والدهون، كما يقوم الكبد بتصنيعها عند استهلاك سعرات حرارية تفوق المتطلبات اليومية.

وفي هذا السياق، أوضحت اختصاصية التغذية العلاجية والطب التكميلي، نور قهوجي، في تصريح لـ"عنب بلدي"، أن تجاوز نسبة الشحوم الثلاثية في الدم للمعدل الطبيعي يُعد مؤشرًا صحيًا يستوجب الانتباه الفوري والبدء بالعلاج.

أسباب ارتفاع الشحوم الثلاثية

وفقًا لقهوجي، يرتبط ارتفاع الشحوم الثلاثية بشكل وثيق بنمط الحياة غير الصحي، والذي يشمل:

  • الإفراط في تناول السكريات والحلويات والمشروبات المحلاة.
  • الإكثار من النشويات المكررة مثل الخبز الأبيض والمعجنات.
  • قلة النشاط البدني.
  • زيادة الوزن وتراكم الدهون، خاصة في منطقة البطن.

إضافة إلى ذلك، تلعب عوامل أخرى دورًا مهمًا في هذا الارتفاع، منها مرض السكري غير المنضبط، ومقاومة الأنسولين، وبعض الاستعدادات الوراثية.

أطعمة يجب تجنبها

نصحت الاختصاصية نور قهوجي الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الشحوم الثلاثية بالابتعاد عن مجموعة من الأطعمة التي تحفز الكبد على إنتاج المزيد منها وتزيد من تراكمها في الدم، وتشمل:

  • السكريات بجميع أشكالها.
  • المقليات والوجبات السريعة.
  • اللحوم المصنعة.
  • الزيوت المهدرجة.
  • المشروبات الغازية.

أطعمة داعمة للعلاج الطبيعي

يعتمد العلاج الطبيعي للشحوم الثلاثية بشكل كبير على التغذية السليمة. تؤكد قهوجي أن الإكثار من الخضراوات الطازجة، وخاصة الورقية منها، يسهم في تحسين عملية التمثيل الغذائي.

كما تُعد الأسماك الدهنية الغنية بـ"الأوميغا-3"، مثل السلمون والسردين، من أفضل الخيارات الطبيعية لخفض مستويات الشحوم الثلاثية. وتسهم الحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات النيئة باعتدال، بالإضافة إلى زيت الزيتون "البِكر"، في تحسين دهون الدم بشكل عام.

العلاجات والأعشاب الطبيعية

أشارت الاختصاصية إلى أن بعض العلاجات والأعشاب الطبيعية يمكن أن تلعب دورًا فعالًا في خفض الشحوم الثلاثية عند الالتزام بها بانتظام:

  • الشاي الأخضر: يساعد على تقليل امتصاص الدهون وتحسين وظائف الكبد.
  • الزنجبيل: يسهم في تنشيط الأيض وتقليل الدهون في الدم.
  • القرفة: تساعد على ضبط مستويات السكر، مما ينعكس إيجابًا على الشحوم الثلاثية.
  • الثوم: معروف بقدرته على خفض الدهون الضارة وتحسين صحة القلب.
  • بذور الكتان: مصدر طبيعي غني بـ"الأوميغا-3" والألياف، مما يقلل من تصنيع الشحوم الثلاثية في الكبد.
  • خل التفاح الطبيعي: استخدامه باعتدال قد يدعم توازن الدهون ويحسن حساسية الأنسولين.

مخاطر استمرار ارتفاع الشحوم الثلاثية

حذرت قهوجي من أن إهمال علاج ارتفاع الشحوم الثلاثية قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة، منها:

  • زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين.
  • ارتفاع احتمالية الجلطات القلبية والدماغية.
  • التهاب البنكرياس الحاد في الحالات المرتفعة جدًا.
  • الكبد الدهني واضطرابات التمثيل الغذائي.

أهمية نمط الحياة الصحي والالتزام

أكدت الاختصاصية أن نجاح العلاج الطبيعي يعتمد بشكل كبير على الالتزام اليومي بنمط حياة صحي متكامل، يشمل التغذية المتوازنة، والمشي أو ممارسة الرياضة بانتظام، وشرب كميات كافية من الماء، والحصول على نوم جيد، بالإضافة إلى تخفيف التوتر.

المعدل الطبيعي للشحوم الثلاثية

تصنف جمعية القلب الأمريكية مستويات الشحوم الثلاثية إلى أربعة مستويات رئيسية:

  • أقل من 150 ملغم/ديسيلتر: طبيعي.
  • 150-199 ملغم/ديسيلتر: أعلى من الطبيعي بقليل (حدي).
  • 200-499 ملغم/ديسيلتر: مرتفع.
  • 500 ملغم/ديسيلتر فأكثر: مرتفع جدًا ويشكل خطرًا كبيرًا على الصحة.
شارك الخبر: