صحفيون كرد يستقيلون جماعياً من رابطة الصحفيين السوريين احتجاجاً على "الانحياز السياسي" وبيان حلب


هذا الخبر بعنوان "استقالة جماعية لعدد من الصحفيين الكرد من رابطة الصحفيين السوريين" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت مجموعة من الصحفيين الكرد في سوريا، يوم الأحد، استقالتها الجماعية من رابطة الصحفيين السوريين. وأوضح الصحفيون، في بيان صادر عنهم، أن قرار الاستقالة جاء بسبب "الانحراف عن القيم والمبادئ التي أُسست من أجلها الرابطة".
وتأتي هذه الاستقالة، التي شملت 20 صحفياً وصحفية، كرد فعل على البيان الأخير الذي أصدرته الرابطة بخصوص الأحداث التي شهدتها مدينة حلب.
واعتبر الصحفيون المستقيلون أن بيان الرابطة الأخير حول أحداث حلب يفتقر إلى المهنية والأخلاقية، ووصفوه بأنه "مُسيّس ومنحاز وأحادي الجانب". كما أشاروا إلى أن البيان تجاهل بشكل فاضح الانتهاكات الجسيمة وعمليات الاستهداف والقصف العشوائي التي طالت المدنيين والصحفيين العاملين في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، مؤكدين أن هذه الوقائع موثقة ولا تقبل التأويل أو التبرير.
وجاء في نص الاستقالة المقدمة من الصحفيين: "نحن الموقّعون أدناه، أعضاء رابطة الصحفيين السوريين، نعلن استقالتنا الجماعية من الرابطة، بعد قناعة راسخة بأنها انحرفت عن القيم والمبادئ التي أُسست من أجلها، ولم تعد تؤدي دورها بوصفها مظلّة مهنية مستقلة تُعنى بالدفاع عن حرية الصحافة، وكرامة الصحفيين، واستقلالية العمل الإعلامي".
وأضافوا أنهم شهدوا خلال الفترة الماضية "تحوّلاً في خطاب الرابطة وممارساتها، من إطار مهني يُفترض أن يقف على مسافة واحدة من مختلف السلطات، إلى موقع يتسم بالانحياز السياسي". وأكدوا أن هذا التحول يأتي في ظل واقع تشهد فيه البلاد انقساماً مجتمعياً وسياسياً، وتزايداً في القيود المفروضة على العمل الإعلامي.
كما رصد الصحفيون "إخلالاً واضحاً بالأنظمة الداخلية للرابطة، وخصوصاً ما يتصل بحظر خطاب الكراهية والتحريض". وأشاروا إلى التغاضي عن ممارسات وتصريحات وتدوينات صادرة عن بعض الأعضاء، والتي تتعارض بشكل صريح مع أخلاقيات المهنة الصحفية ومع المبادئ الجامعة التي يُفترض أن تنظّم العمل النقابي.
وأوضح الصحفيون أن استمرارهم في عضوية الرابطة لم يعد يعبّر عن تطلعات الصحفيين السوريين، ولا يحمي استقلالهم المهني، ولا يلتزم بأنظمة الرابطة الداخلية.
تحرير: تيسير محمد
سياسة
سوريا محلي
سياسة
سياسة