الشبكة السورية لحقوق الإنسان تدعو لتحقيق مستقل وعاجل في مقتل 4 كوادر طبية بمستشفى الكندي بحمص


هذا الخبر بعنوان "الشبكة السورية لحقوق الإنسان تُعيد ملف مستشفى الكندي بحمص إلى الواجهة" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دعت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، اليوم الأحد، إلى فتح مسار تحقيق عاجل ومستقل عبر قضاء محايد، وذلك عقب حادثة مقتل أربعة من الكوادر الطبية في مستشفى الكندي بحمص. وشددت الشبكة على ضرورة كشف ملابسات الجريمة وتحديد المسؤولين عنها، مع تأمين حماية الشهود وصون الأدلة أصولاً.
وأفادت الشبكة في بيان لها بأن مسلحين ملثمين يستقلان دراجة نارية أطلقا النار، يوم الخميس 8 كانون الثاني/يناير 2026م، على عدد من موظفي المستشفى أثناء خروجهم من عملهم قرب المدخل الرئيسي. وقد أسفر الهجوم عن مقتل أربعة منهم، بينهم امرأة، وإصابة شخص خامس بجروح طفيفة. وأشارت الشبكة إلى أن هوية المنفذين ما تزال مجهولة، رغم وقوع الحادثة في منطقة خاضعة لسيطرة الحكومة السورية.
وأكدت الشبكة أن هذه الحادثة تندرج ضمن جرائم القتل خارج إطار القضاء، لعدم وجود مبررات قانونية أو اشتباكات مسلحة تبررها. واعتبرت أن ذلك يشكل انتهاكاً جسيماً للمادة السادسة من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، التي تكفل الحق في الحياة وتمنع الحرمان التعسفي منه. وأوضحت أن إطلاق النار في محيط منشأة طبية وضمن منطقة مدنية نشطة، ومن قبل جهة مسلحة غير خاضعة لرقابة رسمية، يعكس إخفاقاً في واجبات الدولة المتعلقة بحماية المدنيين، ويتعارض مع الالتزامات المنصوص عليها في القانون الدولي، ولا سيما مبدأ "واجب الحماية".
كما حذرت الشبكة من أن غياب المعلومات عن هوية الجناة لا يسقط مسؤولية السلطات في فرض الأمن وسيادة القانون، مشددة على أن التقاعس عن الملاحقة القضائية الجدّية قد يؤدي إلى تكريس الإفلات من العقاب ويقوض ثقة المجتمع المحلي بالعدالة.
ودعت الشبكة إلى اتخاذ إجراءات عملية للحد من تكرار مثل هذه الحوادث، من بينها تعزيز الإجراءات الأمنية في المناطق الحيوية، وتوسيع نطاق المراقبة، بالإضافة إلى ضرورة محاسبة المتورطين ضمن محاكمات علنية وعادلة. وطالبت أيضاً بجبر الضرر عبر تعويضات مادية ومعنوية لأسر الضحايا، وإطلاق برامج توعية مجتمعية بمشاركة الفعاليات المحلية لمواجهة انتشار السلاح والعنف، بحسب موقع "تلفزيون سوريا".
وفي سياق متصل، أدانت وزارة الصحة في الحكومة الانتقالية، في وقت سابق، الحادثة التي استهدفت الكوادر الطبية بحمص، وذلك عبر بيان إدانة واستنكار، معربة عن تعازيها لذوي الضحايا. وقد أثارت الحادثة ضجة واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولا سيما بعد نعي والد الشابة المتوفاة، ليال سلوم، وما تعرض له منشور النعوة من تفاعل "الأضحكني".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة