تحذيرات متصاعدة: "الإخوان المسلمون" يتغلغلون في الجامعات البريطانية وسط دعوات للتحقيق العاجل


هذا الخبر بعنوان "تقارير توجه تحذيرات من تغلغل تنظيم "الإخوان المسلمين" في الجامعات البريطانية" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وجه خبراء ومراكز بحثية نداءً عاجلاً إلى الحكومة البريطانية، مطالبين إياها بالتحرك الفوري للتحقيق في اتهامات خطيرة موجهة لعدد من الجامعات العريقة في البلاد. تشير هذه الاتهامات إلى أن تلك الجامعات قد تحولت إلى "مرتع لتحركات تنظيم الإخوان المسلمين". ويرى الباحثون أن الأنشطة المتزايدة للتنظيم داخل الجامعات البريطانية، في ظل غياب تام للرقابة، تمثل "خطراً حقيقياً يهدد المجتمع بأكمله".
ووفقاً لتقارير صادرة عن عدة مراكز بحثية في بريطانيا، يتحرك تنظيم الإخوان المسلمين بحرية كاملة ضمن هذه الجامعات. وتثير أنشطته المتعددة قلقاً متزايداً، خاصة وأنها لا تبدو في ظاهرها ذات طابع ديني أو أيديولوجي مباشر، إلا أنها تؤثر بقوة وفعالية في أوساط الطلاب.
وتشير التقارير إلى ما وصفته بـ "الأخطر"، وهو أن هذه الأنشطة تتم وتتوسع تحت سمع وبصر الأجهزة الإشرافية داخل الجامعات، وحتى الأجهزة الأمنية، مما يسهم في تزايد حجمها وتضخم تأثيرها بشكل ملحوظ.
وتوضح التقارير ذاتها أن وضع الجامعات البريطانية لا يختلف كثيراً عن حال العديد من المؤسسات والجمعيات والهيئات الأخرى في البلاد، حيث تُعد ساحة واسعة لعمل تنظيم الإخوان المسلمين تحت مسميات متنوعة. وهذا يتيح للتنظيم فرصة بث أفكاره والترويج لمفاهيمه دون أي رقابة أو محاسبة فعلية.
ويؤكد الخبراء الأمنيون أن عدم تحرك التنظيم تحت اسم واحد يجعل من الصعوبة البالغة تصنيفه كـ "خطر أمني" يهدد البلاد. كما أن هذا التكتيك يربك أجهزة الأمن ويشتت جهودها، خصوصاً في ظل اتساع نطاق الأنشطة المرتبطة بالتنظيم لتشمل مجالات ثقافية ومجتمعية وخيرية وحتى رياضية.
في هذا السياق، صرح الكاتب والباحث السياسي محمد قواص، في حديث خاص مع "سكاي نيوز عربية"، بأن "تنظيم الإخوان المسلمين يتواجد داخل هذه المؤسسات مستفيداً من عدم وجود قوانين رادعة في بريطانيا".
وأضاف قواص أن "كل الحكومات البريطانية تعاملت مع هذا الملف على اعتباره ملفاً بريطانياً له خصوصيته، ولم تسلك مسلك العديد من الدول الأوروبية وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في التعامل معه".
وكشف قواص، وفق تعبيره، أن "بريطانيا تعتبر جماعات الإسلام السياسي جزءاً من أدواتها في السياسة الخارجية".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة