الزنجبيل نبات العام الطبي 2026 في ألمانيا: فوائد مؤكدة وتحذيرات علمية


هذا الخبر بعنوان "الزنجبيل يتوج نباتاً طبياً للعام 2026 في ألمانيا بعد إعادة تقييم فوائده الصحية" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت ألمانيا عن اختيار الزنجبيل ليكون "النبات الطبي للعام 2026"، وذلك بناءً على إعادة تقييم علمية شاملة لفوائده الصحية. جاء هذا القرار في بيان مشترك صادر عن «دائرة دراسة التاريخ التطوري لعلم النباتات الطبية» بالتعاون مع «الجمعية الألمانية للعلاج بالنباتات الطبية».
وأشار البيان إلى أن الزنجبيل يُعرف باستخدامه كعلاج طبيعي منذ العصور القديمة. وقد أكدت المراجعات العلمية الحديثة فعاليته لدى البالغين في الوقاية من دوار السفر، وفي التخفيف العرضي لاضطرابات الجهاز الهضمي الخفيفة ذات الطابع التشنجي، بالإضافة إلى دوره في معالجة حالات فقدان الشهية المؤقت، والمساهمة في تخفيف آلام المفاصل الخفيفة وأعراض الزكام البسيطة.
وأفاد القائمون على عملية الاختيار بأن هذا التتويج جاء بعد إعادة تقييم دقيقة للفعالية الصحية للزنجبيل من قِبل الوكالة الأوروبية للأدوية (EMA)، وتحديداً لجنتها المعنية بالأدوية العشبية (HMPC)، حيث تم إدراج استخدامات جديدة ضمن التقييم الرسمي لهذا النبات.
من جهة أخرى، حذرت الجهات العلمية من أن قاعدة البيانات العلمية المتعلقة بالزنجبيل ليست موحدة بالكامل، خاصة فيما يخص استخدامه للوقاية من دوار السفر، حيث لا تزال نتائج الدراسات متباينة.
كما نبه الخبراء إلى التفاوت الكبير في جودة منتجات الزنجبيل المتوفرة في الأسواق. فقد كشفت دراسة أجريت على مكملات غذائية تحتوي على الزنجبيل عن اختلاف واسع في محتوى المادة الفعالة «جينجيرول»، حيث تراوحت كميتها بين صفر و9.43 ميليغرامات لكل غرام.
ووفقاً للوكالة الأوروبية للأدوية، قد تظهر بعض الآثار الجانبية المحتملة عند استخدام الزنجبيل، مثل اضطرابات المعدة، التجشؤ، حرقة المعدة، والغثيان. لذا، يُنصح بالاعتدال في استهلاكه والانتباه لجودة المنتج المستخدم لضمان السلامة والفعالية.
منوعات
صحة
صحة
صحة