مسعود البارزاني يقود جهود تهدئة "سرية" بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية في حلب


هذا الخبر بعنوان "البارزاني يقود تهدئة "غير معلنة" بين دمشق و"قسد" لتهدئة الأوضاع في حلب" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت مصادر كردية عراقية من مدينة أربيل شمالي العراق أن زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود البارزاني، قاد جهود وساطة "غير معلنة" بين دمشق وقائد قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، مظلوم عبدي. تهدف هذه الجهود إلى احتواء الموقف في حلب ومنع استمرار المواجهات، بالإضافة إلى الحيلولة دون إرسال "قسد" تعزيزات جديدة إلى مناطق الاشتباك.
ونقل موقع "العربي الجديد" عن مسؤولين أكراد في أربيل تأكيدهم أن "شخصية سياسية في بغداد، تتمتع بعلاقات وثيقة مع رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، ومع البارزاني، قامت بترتيب اتصال هاتفي بين الجانبين". وأسفر هذا الاتصال عن تفاهمات وتقارب في وجهات النظر بخصوص أزمة حلب، مع التأكيد على أهمية منع توسع المواجهات واعتماد الحوار كخيار وحيد ورئيسي للتوصل إلى حلول للأزمة مع "قسد".
وفي سياق متصل، أجرى كل من الشرع والبارزاني اتصالاً هاتفياً يوم الجمعة الماضي، ناقشا خلاله أزمة حلب، وذلك بحسب بيان صادر عن الجانب الكردي في إقليم كردستان العراق.
من جانبه، أكد ممثل "الإدارة الذاتية"، الذراع المدنية لـ"قسد" في لبنان، عبد السلام أحمد، أن "اتفاق 10 آذار ما زال قائماً من حيث المبدأ". إلا أنه أشار إلى أن التطورات الأخيرة تفرض "إعادة تقييم جادة لمضمونه وسياق تنفيذه، خاصة في ظل استمرار المقاربة الأمنية وغياب الضمانات السياسية والقانونية الكفيلة بإنجاح أي تفاهم مستدام".
وأضاف أحمد أن "الجرائم المرتكبة بحق شعبنا الكردي في حيي الشيخ مقصود والأشرفية تشكّل مؤشراً خطراً على هشاشة المسار المرتبط باتفاق 10 مارس، وتكشف بوضوح الفجوة بين ما تم التعهد به وما يُمارس على الأرض". ورأى أن "السلطة المؤقتة في دمشق ما زالت تتصرف بعقلية المليشيات الجهادية، غير الملتزمة بالعهود والمواثيق، وهو ما يقوّض أي إمكانية لبناء شراكة حقيقية أو مسار سياسي قائم على الثقة والاحترام المتبادل".
في سياق متصل، أشارت تقارير صحافية متقاطعة إلى احتمالية اندلاع مواجهات قادمة في منطقتي دير حافر وسد تشرين. ورجحت المصادر ذلك بعد رصد الجيش السوري استقدام تعزيزات لقوات "قسد" في تلك المناطق، مؤكداً جاهزيته "لكافة السيناريوهات".
يُذكر أن "قسد" كانت قد تقدمت في الثامن من كانون الأول/ ديسمبر 2024، وسيطرت على مناطق كانت خاضعة لقوات نظام بشار الأسد، لا سيما في ريف حلب الشرقي، ومن ضمنها منطقة دير حافر. وبذلك، أصبحت هذه القوات تسيطر على شريط يمتد لنحو 100 كيلومتر جنوب نهر الفرات، وتتوسطه مدينة الطبقة الاستراتيجية.
وتبدو جبهة سد تشرين في ريف حلب الشمالي الشرقي مرشحة للتصعيد بشكل خاص، نظراً لأهمية هذا السد الاستراتيجية، حيث أن سيطرة الجيش السوري عليه تمهد الطريق له للوصول إلى منطقة شرق نهر الفرات.
سياسة
سياسة
سوريا محلي
سياسة