طه خطاب، أول فلسطيني سوري يستقيل من دائرة الهجرة السويدية احتجاجاً على "نهجها غير الإنساني"


هذا الخبر بعنوان "استقالة موظف فلسطيني سوري من دائرة الهجرة السويدية احتجاجاً على سياساتها المتشددة" نشر أولاً على موقع شبكة فلسطينيو سورية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الناشط الفلسطيني عبد الله مرعي عن استقالة طه خطاب، وهو فلسطيني سوري يعمل في دائرة الهجرة السويدية (Migrationsverket)، وذلك احتجاجاً على ما وصفه بـ"القرارات الأخيرة والنهج غير الإنساني المتبع مؤخراً". وتعد هذه الخطوة، بحسب مرعي، الأولى من نوعها لموظف فلسطيني سوري داخل هذه المؤسسة الحكومية.
وأشار مرعي في منشور له عبر صفحته الشخصية إلى أن الفترة القادمة قد تحمل "مفاجآت واستقالات" أخرى، داعياً إلى تنظيم حراك أكثر فعالية وجدية لمواجهة ما يراه تراجعاً في أوضاع الجاليات. وتأتي هذه الاستقالة في خضم نقاشات متزايدة داخل السويد بشأن سياسات الهجرة واللجوء، خاصة بعد التعديلات والإجراءات الصارمة التي أقرتها الحكومة السويدية مؤخراً.
من جانبه، أوضح طه خطاب في بيان نشره باللغة السويدية على صفحته الشخصية على فيسبوك، أن قراره بالاستقالة جاء بعد صراع داخلي عميق بين التزاماته المهنية وقناعاته الأخلاقية. وأكد أنه عمل ضمن نظام كان يؤمن به، وحاول جاهداً يومياً فعل ما يراه صحيحاً، لكنه بلغ نقطة لم يعد يستطيع عندها الدفاع عن الصورة الشاملة لعمل المؤسسة.
وفي تصريح لصحيفة إكسبريسن السويدية، قال خطاب: "هذا القرار لم يكن سهلاً... لقد عملت في نظام كنت أؤمن به، والتقيت بأشخاص في أكثر لحظات ضعفهم، وحاولت أن أفعل الصواب كل يوم. ولكن عندما يبدأ الدور المهني بالتعارض مع الضمير، فلا بد من التوقف... الأمر لا يتعلق بالغضب، بل بالمسؤولية... الآن يبدأ فصل جديد."
تُعد Migrationsverket الهيئة الحكومية الرئيسية في السويد المسؤولة عن ملفات الهجرة واللجوء والجنسية، وتخضع سياساتها للتشريعات واللوائح التي يسنها البرلمان والحكومة السويدية. وقد شهدت سياسات الهجرة في السويد خلال السنوات الأخيرة تشديدات كبيرة، بما في ذلك تقليص تصاريح الإقامة الدائمة وتضييق شروط لمّ الشمل، وذلك ضمن توجه حكومي يهدف إلى خفض أعداد طالبي اللجوء وتنظيم عمليات الهجرة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة