وزير الخارجية الإيراني: طهران مستعدة للحرب والحوار وتتهم واشنطن وتل أبيب بالتدخل في الاحتجاجات


هذا الخبر بعنوان "الخارجية الإيرانية: طهران مستعدة للحرب وأيضاً للحوار مع الولايات المتحدة الأميركية" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يوم الاثنين، أن بلاده، إيران، مستعدة لخوض الحرب وفي الوقت ذاته منفتحة على الحوار مع الولايات المتحدة الأميركية.
وفي سياق متصل، أشار عراقجي إلى أن احتجاجات التجار التي اندلعت في أواخر الشهر الماضي كانت "هادئة ومشروعة" في بدايتها، لكنها سرعان ما تحولت إلى أعمال عنف. وأكد أن قوات الأمن الإيرانية تعاملت مع هذه الاحتجاجات "بهدوء" رغم تصاعد العنف.
وأضاف الوزير أن الحكومة الإيرانية بادرت فوراً بإجراء محادثات مع الأطراف المعنية واستمعت إلى مطالب المحتجين.
وكشف عراقجي أن الحكومة تمتلك "أدلة على تعرض قوات الأمن لإطلاق نار بهدف زيادة أعداد الضحايا" خلال المظاهرات.
وأوضح أن "معظم الذين لقوا حتفهم في التظاهرات تعرضوا لإطلاق نار من الخلف"، في إشارة ضمنية إلى أن أجهزة الأمن لم تكن هي الجهة التي أطلقت النار عليهم.
وأكد عراقجي أن "الإرهابيين" استهدفوا كلاً من المتظاهرين وقوات الأمن.
وبينما أشار وزير الخارجية الإيراني إلى أن "الوضع في إيران بات الآن تحت السيطرة الكاملة"، فقد أكد في الوقت ذاته أن "العنف تصاعد بشكل ملحوظ خلال مطلع الأسبوع".
وفيما يخص الاتصالات، صرح عراقجي بأن "خدمة الإنترنت في إيران ستُستأنف بالتنسيق مع السلطات الأمنية".
ووجه الوزير الإيراني اتهاماً مباشراً للرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتدخل في الشؤون الداخلية لبلاده، مشدداً على أن "تصريحات ترامب بشأن الاحتجاجات شكلت تدخلاً صارخاً في شؤوننا الداخلية".
وأضاف عراقجي أن الاحتجاجات في إيران "تحولت إلى أعمال عنف دموية لتبرير التدخل" منذ أن هدد ترامب بالتدخل.
وفي رد بدا موجهاً لتصريحات ترامب حول اتخاذ إجراءات "قوية للغاية" ضد إيران، أكد وزير الخارجية الإيراني أن طهران "مستعدة للحرب وأيضاً للحوار".
واختتم وزير الخارجية الإيراني تصريحاته بالتأكيد: "لدينا وثائق تثبت التدخل الأميركي والإسرائيلي في احتجاجات إيران".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة