تصعيد أمني في دير الزور: هجمات متزامنة من «داعش» والعشائر تستهدف مواقع «قسد»


هذا الخبر بعنوان "بين مقاتلي "داعش" وعشائر المنطقة.. هجمات متعددة تضرب مواقع "قسد"" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت عدة مناطق في ريف دير الزور الشرقي ليل الأحد - الإثنين تصعيداً أمنياً تمثل في هجمات متفرقة نفذها تنظيم «داعش» استهدفت مواقع تابعة لقوات سوريا الديمقراطية «قسد». وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن خلايا التنظيم استهدفت نقطة لـ «قسد» في بلدة السوسة، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات بالأسلحة الرشاشة بين الطرفين، أسفرت عن إصابة عنصرين من قوات سوريا الديمقراطية.
كما استهدف تنظيم «داعش» في منتصف ليل الأحد دورية لقوى الأمن الداخلي «الأسايش» في بلدة السوسة بريف دير الزور الشرقي، ولم تسفر هذه العملية عن وقوع خسائر بشرية. وفي حادثة منفصلة، اندلعت اشتباكات عنيفة بعد أن استهدف التنظيم معبر جسر الباغوز في ريف دير الزور الشرقي بقذيفة «آر بي جي»، ما دفع «قسد» لإرسال تعزيزات عسكرية إلى المنطقة، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية جراء هذا الهجوم حتى الآن.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد نفذ تنظيم «داعش» منذ مطلع العام الحالي 2026 وحتى تاريخه 5 عمليات ضمن مناطق نفوذ «الإدارة الذاتية»، أسفرت عن إصابة سيدة وعنصرين من «قسد».
في المقابل، كشفت مصادر محلية في دير الزور، نقلاً عن موقع «عنب بلدي»، أن مساء الأحد الموافق 11 كانون الثاني شهد تحركات عسكرية مكثفة لمجموعات محلية استهدفت مراكز «قسد» في المنطقة.
وأفاد المصدر بأن بلدة الحوايج تعرضت لاستهداف مقر عسكري تابع لـ «قسد» بقذائف صاروخية، تبعته اشتباكات وتبادل لإطلاق النار بالأسلحة الرشاشة المتوسطة. كما تعرض حاجز بلدة الباغوز القريب من الجسر لهجوم مماثل، مما أدى إلى توقف الحركة المرورية لفترة وجيزة.
وفي بلدتي ذيبان والسوسة، تركزت الهجمات على النقاط العسكرية الواقعة بالقرب من ضفة النهر، وهي مواقع تُعد خط تماس غير مباشر مع مناطق سيطرة الحكومة السورية.
وذكر المصدر أن مقاتلي العشائر العربية استهدفوا مواقع لـ «قسد» على طول ضفة نهر الفرات الشرقية في ريف دير الزور الشرقي، وذلك ضمن سلسلة عمليات متزامنة شملت نقاطاً عسكرية وحواجز استراتيجية.
وصرح قيادي في صفوف العشائر العربية، يُعرف باسم «أبو بشار»، للمصدر بأن هذه الهجمات تمثل «إعلاناً لانطلاق عملية التحرير، يواكبها نفير عام لجميع المقاتلين الموجودين في منطقة الجزيرة».
وأوضح القيادي ذاته أن سبب هذا التصعيد يعود إلى استمرار «قسد» في تنفيذ عمليات المداهمة والاعتقالات، التي تقول إنها تستهدف مطلوبين أو خلايا تابعة للتنظيم، وهي عمليات غالباً ما تواجه برفض شعبي.
وفي أعقاب هذه الهجمات، فرضت «قسد» طوقاً أمنياً حول المواقع التي تعرضت للاستهداف، وشنت حملة تفتيش واسعة في بلدتي ذيبان والحوايج بحثاً عن المنفذين.
ورصد سكان محليون تحليقاً مكثفاً لطيران الاستطلاع التابع للتحالف الدولي في سماء ريف دير الزور الشرقي، في خطوة تهدف إلى مراقبة التحركات العسكرية على ضفتي النهر، وفقاً للمصدر.
في غضون ذلك، أفادت وسائل إعلامية بإصابة عدد من عناصر «قسد» ليل الأحد - الإثنين، جراء هجمات متفرقة استهدفت مقرات ومواقع لهم في ريف دير الزور، شرقي سوريا.
ونقل مصدر عسكري من «قسد» في دير الزور، عن تلك الوسائل، أن مسلحين مجهولين استهدفوا مقراً لـ «قسد» في بلدة ذيبان شرقي دير الزور، مما أسفر عن إصابة عنصر واحد، وقد فر المهاجمون بعد نفاد ذخيرتهم.
وأضاف المصدر أن هجوماً آخر بالأسلحة الرشاشة نفذه مسلحون مجهولون استهدف نقطة عسكرية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية في بلدة البوبدران بريف دير الزور الشرقي، ما أدى إلى إصابة عنصرين من «قسد».
وفي هجوم ثالث، استهدف مسلحون مجهولون مقرين عسكريين تابعين لـ «قسد» في بلدتي الحوايج وأبو حمام، واقتصرت الأضرار فيهما على الماديات.
وأكد المصدر أن «قسد» سيرت دوريات في المناطق المستهدفة في محاولة لملاحقة المهاجمين.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سياسة