سوريا: وزير النقل يبحث مع البنك الإسلامي للتنمية تعزيز دعم البنية التحتية وخطط النقل المستدام


هذا الخبر بعنوان "وزير النقل يبحث مع البنك الإسلامي للتنمية دعم مشاريع البنية التحتية والنقل المستدام في سورية" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عقد وزير النقل المهندس يعرب بدر اجتماعاً مع ممثلي البنك الإسلامي للتنمية، برئاسة المدير الإقليمي للمجموعة في القاهرة نور الدين مبروك، وذلك في مقر وزارة النقل. تركز الاجتماع على بحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين، خاصة في مجالات الدعم الفني، بناء القدرات، تطوير البنية التحتية لقطاع النقل، إضافة إلى السلامة المرورية ومشاريع النقل المستدام.
كما تناول الاجتماع متابعة المقترحات المقدمة من الطرفين، واستمع الوزير بدر إلى رؤية البنك حول إمكانية تقديم منح مخصصة لدعم القدرات المؤسسية لكوادر وزارة النقل، وإعداد دراسات جديدة. واطلع ممثلو البنك على توجهات الوزارة وخططها المستقبلية الرامية لتطوير قطاع النقل بجميع مكوناته.
وأشار الوزير بدر إلى أن هذا اللقاء يأتي استكمالاً لمباحثات سابقة جرت مع البنك الإسلامي للتنمية على هامش اجتماع وزراء النقل العرب بتاريخ 11 تشرين الثاني 2025. وفي هذا السياق، تم توجيه كتاب إلى وزارة المالية لتلخيص المحاور التي ناقشتها وزارة النقل، بهدف تسريع إجراءات المتابعة واتخاذ القرارات الضرورية.
وأكد الوزير بدر أن وزارة النقل قد أطلقت خلال الشهرين الماضيين حراكاً واسعاً لتقييم الوضع الراهن لشبكة الطرق والسكك الحديدية والخدمات المنجزة خلال عام 2025. ووصف هذه المرحلة بـ«تضميد الجراح»، تمهيداً للانتقال إلى مرحلة جديدة تعتمد خطة متكاملة وشاملة لتطوير قطاع النقل، لافتاً إلى أن الوزارة بدأت بالفعل في الحصول على دعم فني من عدة جهات دولية.
وأوضح الوزير أن شبكة الطرق العامة في سورية، التي يبلغ طولها حوالي 10 آلاف كيلومتر وتربط مراكز المحافظات بمنافذ الاستيراد والتصدير، قد عانت من ضعف في أعمال الصيانة على مدى السنوات الخمس عشرة الماضية. وهذا يستدعي تنفيذ برنامج مسح آلي شامل باستخدام مركبات متخصصة لتقييم مستوى الخدمة وتحديد مواقع التخريب وأسبابه، سواء كانت مرتبطة بطبيعة التربة أو بالطبقات التحتية، وذلك بهدف وضع استراتيجية واضحة للصيانة والتأهيل. وأشار إلى التحضير لعقد ورشة عمل في الخامس والعشرين من الشهر الجاري لمناقشة آليات هذا المسح.
وفي سياق متصل بقطاع السكك الحديدية، لفت الوزير بدر إلى توفر عدد من المشاريع الاستثمارية ذات الجدوى الاقتصادية، منها خط نقل الفوسفات من مناجم منطقة مهين إلى مرفأ طرطوس، ومشاريع نقل الحاويات من مرفأ اللاذقية إلى المرفأ الجاف في منطقة الشيخ نجار بحلب. وشدد على أهمية إعداد الدراسات التحضيرية ووضع الشروط المرجعية اللازمة للإعلان عن هذه المشاريع بما يتماشى مع أفضل الممارسات المعتمدة.
وتطرق الاجتماع أيضاً إلى ضرورة تحديث عدد من الدراسات السابقة، ومن أبرزها دراسة الطريقين السريعين شمال–جنوب (من باب الهوى إلى الحدود الأردنية) وغرب–شرق (من مرفأ طرطوس إلى الحدود العراقية). كما شملت المناقشات تحديث دراسة مترو دمشق (الخط الأخضر من القابون إلى المعضمية)، والتي كانت قد أُعدت بتمويل دولي، وباتت تتطلب تحديثاً لمواكبة المتغيرات الراهنة.
وأكد الوزير بدر أن تحسين طرق دمشق–درعا ودمشق–حلب، بالإضافة إلى طريق دمشق–الضمير–تدمر–دير الزور، يمثل أولوية قصوى للوزارة، نظراً لما تعانيه هذه الطرق من اختناقات ومخاطر مرورية. وأشار إلى إمكانية إدراج مشاريع تأهيل هذه الطرق ضمن حزمة المشاريع التي قد ينظر البنك الإسلامي للتنمية في دعمها مستقبلاً.
وأوضح الوزير أن أولويات المرحلة القادمة تتركز على عدة محاور رئيسية:
حضر اللقاء الأستاذ إياد الأسعد، مدير التعاون الدولي في وزارة النقل.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي