تصعيد شرق حلب: تعزيزات للجيش السوري واتهامات متبادلة مع قسد


هذا الخبر بعنوان "تعزيزات للجيش السوري إلى شرقي حلب" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وصلت تعزيزات عسكرية جديدة تابعة للجيش السوري، اليوم الاثنين 12 كانون الثاني، إلى نقاط الانتشار في منطقتي دير حافر ومسكنة بريف حلب الشرقي. ونقلت قناة “الإخبارية” الحكومية عن مصدر عسكري قوله إن هذه التعزيزات جاءت ردًا على استقدام “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) ما وصفه المصدر بـ”مجاميع إرهابية من تنظيم (PKK) وفلول النظام البائد” إلى المحور ذاته.
وكانت هيئة العمليات في الجيش السوري قد أعلنت، الأحد 11 من كانون الثاني، أن طائراتها رصدت تحركات لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) تمثلت باستقدام “مجاميع” عسكرية وعتاد متوسط وثقيل إلى جبهة دير حافر شرق حلب. وأضافت الهيئة، في تصريح لوكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أنها لم تتمكن بعد من تحديد طبيعة هذه الحشود والتعزيزات التي استقدمتها “قسد” للمنطقة. وأشارت الهيئة إلى أنها قامت باستنفار قواتها وتعزيز خط الانتشار شرق حلب، مؤكدة استعدادها لـ”كل السيناريوهات” المحتملة. في المقابل، رصدت عنب بلدي استقدام “قسد” لقوافل من المدنيين إلى المنطقة، وذكرت أنهم متضامنون مع المقاتلين الذين انسحبوا من آخر نقاطها في حلب.
من جانبها، نفت “قسد” هذه المزاعم، مؤكدة أن قواتها تتابع “التصريحات المضللة الصادرة عن (وزارة الدفاع) في حكومة دمشق بشأن الوضع الميداني في محيط مسكنة ودير حافر”. وأكدت “قسد” عدم وجود أي تحركات أو تحشيدات عسكرية لقواتها في المناطق المذكورة، وأن جميع المزاعم المتداولة لا أساس لها من الصحة. وأضافت أن التحركات الميدانية القائمة تعود أساسًا إلى “فصائل حكومة دمشق نفسها”.
وأشارت “قسد” إلى أن “تكرار هذه الادعاءات من قبل (وزارة الدفاع) للمرة الثانية يشكّل محاولة لافتعال التوتر وتهيئة ذرائع للتصعيد”، محملة الجهات التي تقف خلفها كامل المسؤولية عن أي تداعيات محتملة. وحذرت “قسد” من “الاستمرار في النهج التحريضي، مؤكدة تمسكها بخيار التهدئة، مع احتفاظها بحق اتخاذ ما يلزم للدفاع عن المنطقة وحماية المدنيين”، بحسب قولها.
وكانت “قسد” قد أعلنت الأحد 11 كانون الثاني، أن منطقة سد تشرين ومحيطها “شهدت تحليقًا مكثفًا لطائرات انتحارية تابعة لفصائل حكومة دمشق، فيما تعرض محيط السد لقصف مدفعي كثيف من قبل تلك الفصائل”. وتتواصل الطائرات الحربية التركية في التحليق بأجواء المنطقة، وفقًا لما نشرته “قسد” عبر معرفاتها الرسمية.
تأتي هذه الاتهامات المتبادلة بين الطرفين حول التصعيد العسكري بعد اشتباكات دامت عدة أيام في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، والتي أسفرت عن سيطرة الحكومة على المنطقة بعد إخراج مقاتلي “قسد” منها إلى شرق سوريا.
سوريا محلي
اقتصاد
سياسة
سياسة