الأردن يواجه تحدي البنية التحتية مع هطول أمطار "فاقت التوقعات": الحكومة تقر بالقصور وتخصص 40 مليون دينار


هذا الخبر بعنوان "هطول مطري “فاق التوقعات” وحكومة الأردن تقر “البنية التحتية لا تستوعب” وتعلن “الفيضانات تحصل في قطر وإيطاليا”: إغلاق طرق وعبارات وإنهيارات أتربة وسيول تداهم مناطق سكنية ومنخفض الثلاثاء الأعنف" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أقرت الحكومة الأردنية علناً بأن البنية التحتية في المحافظات غير قادرة على استيعاب الهطول المطري الذي تجاوز التوقعات، مشيرة إلى أن معدل الأمطار في المنخفض الأخير الذي ضرب البلاد فجر الثلاثاء وصل إلى 80 ملم.
وأوضح وزير الحكم المحلي، وليد المصري، في تصريحات علنية أن كميات الأمطار فاقت التوقعات وقدرات البنية التحتية الحالية. وأشار إلى أن الحكومة قررت تخصيص 20 مليون دينار لمعالجة البؤر المتضررة فوراً، وستخصص مبلغاً مماثلاً في العام المقبل لمعالجة المشكلة من جذورها.
وكان المصري قد صرح بأن ظاهرة الفيضانات تحدث في جميع دول العالم، مستشهداً بحدوثها في إيطاليا وماليزيا والإمارات وقطر، في إشارة إلى الدول الغنية. وتأتي هذه المرة كأول إقرار علني من الحكومة الأردنية، بعد ثلاثة منخفضات جوية قوية، بأن إمكانات البنية التحتية دون المستوى المطلوب لمواجهة ظاهرة الفيضانات والهطول المطري بكميات غير متوقعة.
ويعني هذا الإقرار، عملياً وسياسياً ومالياً، أن مسألة البنية التحتية في مواسم الشتاء تتطلب معالجات وطنية ضخمة، ومن الواضح أنها لن تقتصر على الكلفة المالية البالغة 20 مليون دينار.
وكان منخفض الثلاثاء أشد قسوة من منخفضين آخرين شهدهما الأردن على مدار الأسبوع الثالث على التوالي، وذلك على الرغم من إعلان حالة الطوارئ القصوى. وكشفت تقارير محلية عن فيضان المزيد من السدود ووقوع انهيارات في الأتربة والصخور، مما أدى إلى إغلاق بعض العبارات، خاصة في مدينتي الزرقاء والرصيفة. وقد نتج عن ذلك عودة ظاهرة ارتفاع منسوب السيول وتجمعات المياه، وإغلاق الجسور، بل والإعلان عن إغلاق العديد من الشوارع، خصوصاً تلك التي تربط المدن ببعضها.
ورغم التفاعل مع المنخفض الثالث، لم تكشف الحكومة الأردنية عن كامل خططها فيما يتعلق برفع جاهزية وكفاءة البنية التحتية. وبدا واضحاً للمراقبين البرلمانيين أن وجود خبرات متخصصة في التعامل مع الفيضانات وسيول الأمطار أصبح من الأولويات على مستوى الحكومة الحالية أو الحكومات اللاحقة.
وقد حفلت منصات التواصل الاجتماعي بصور وفيديوهات حية بثها المواطنون من مناطقهم وحاراتهم، تظهر تجمعات مياه الأمطار والمشكلات الناتجة عنها. وتوضح الفيديوهات المنشورة كيف غرقت عشرات السيارات بسبب إغلاق عبارات، وكيف داهمت المياه الأبنية في بعض المناطق وعزلت العديد من المواقع، مما زاد من معدل نداءات الاستغاثة وطلب النجدة من أجهزة الدفاع المدني.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة