إدلب: احتجاجات شعبية تطالب بالإفراج عن معتقلي "حزب التحرير" لدى "هيئة تحرير الشام"


هذا الخبر بعنوان "احتجاجات في إدلب تطالب بالإفراج عن معتقلين" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة إدلب، يوم السبت، تجمعاً لعشرات السكان الذين خرجوا للمطالبة بالإفراج عن معتقلين احتجزتهم "هيئة تحرير الشام سابقاً". تأتي هذه الاعتقالات على خلفية مواقف المعتقلين المعارضة للهيئة وانتمائهم إلى "حزب التحرير"، وسط تصاعد الدعوات لإنهاء ملف الاعتقالات ذات الطابع السياسي في المنطقة.
وأفادت مصادر محلية لـ "نورث برس" بأن التجمع أقيم في "ساحة الساعة" بوسط المدينة، حيث رفع المشاركون لافتات تطالب بالإفراج الفوري عن المعتقلين والكشف عن مصيرهم. وأكد المحتجون عزمهم على مواصلة الاحتجاجات في حال عدم الاستجابة لمطالبهم المشروعة.
وشدد المشاركون في التجمع على أن سبب توقيف المعتقلين يعود إلى آرائهم ومواقفهم السياسية، وليس لمشاركتهم في أي أعمال قتالية. وطالبوا بضمانات قانونية واضحة تضمن حقوق المعتقلين، بالإضافة إلى ضرورة احترام الحريات العامة في المنطقة.
كما لفتت المصادر إلى الأوضاع الإنسانية الصعبة التي تواجهها عائلات المعتقلين، نتيجة لغياب المعيل. وتتفاقم معاناتهم بسبب القلق المستمر ونقص المعلومات الكافية حول ظروف الاحتجاز أو إمكانية الزيارة والتواصل مع ذويهم.
ودعا المحتجون "الحكومة السورية" إلى فتح حوار مباشر مع الأهالي ومعالجة هذا الملف الشائك من خلال إجراءات قانونية شفافة، محذرين من تزايد الاحتقان الشعبي في حال استمرار الوضع الراهن.
يُذكر أن "الحكومة السورية" كانت قد أفرجت، في منتصف الشهر الجاري، عن عشرات المعتقلين المنتمين إلى "حزب التحرير" من "سجن مدينة حارم" الواقع في "ريف إدلب الشمالي" شمال غربي سوريا.
وتشهد مناطق "شمال غربي سوريا" بشكل متكرر احتجاجات تتعلق بملفات الاعتقال والحريات العامة، حيث يطالب السكان بتنظيم عمليات التوقيف ضمن أطر قانونية واضحة ومعلنة، بهدف الحد من التوترات الاجتماعية وتعزيز الاستقرار المحلي.
إعداد وتحرير: مالين محمد
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة