محافظ حلب يؤكد عودة الحياة لحيي الشيخ مقصود والأشرفية ويحذر من مناطق عسكرية شرق المدينة


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد محافظ حلب، عزام الغريب، يوم الثلاثاء الموافق 13 كانون الثاني، أن الدولة لا تحمل أي نوايا انتقامية تجاه أي فرد، وأن كل من ارتكب جرائم بحق الأبرياء سيُحاسب وفقاً للقانون. جاء هذا التصريح خلال مؤتمر صحفي عُقد لمناقشة واقع حيي الشيخ مقصود والأشرفية وخطط ضبط الأمن فيهما.
وأوضح الغريب أن ما جرى في حيي الأشرفية والشيخ مقصود لم يكن مجرد إجراء أمني، بل كان مساراً متكاملاً يهدف إلى إعادة الحياة الطبيعية للمنطقتين. ونوه المحافظ إلى أنه تم استقبال أكثر من 155 ألف مواطن من أهالي الحيين وتأمين مراكز إيواء مناسبة لهم. وأشار إلى أنه بعد نزوحهم جراء الاشتباكات الأخيرة، عادت أكثر من 30 حافلة تقل عدداً كبيراً من السوريين إلى حي الشيخ مقصود في حلب.
كما أكد الغريب أن عودة الأهالي إلى حي الأشرفية قد بدأت فعلياً، وأن الجهود مستمرة لضمان العودة الكاملة والآمنة لأهالي حي الشيخ مقصود. وأضاف المحافظ أن العمل سيتواصل لترسيخ الأمن والاستقرار وتحسين الخدمات الأساسية، بهدف ضمان عودة الحياة الطبيعية بشكل كامل إلى حيي الأشرفية والشيخ مقصود.
وفي سياق متصل، أشار الغريب إلى أن الجيش السوري قد حدد مناطق مغلقة بين دير حافر ومسكنة، وذلك بسبب استخدام تنظيم قسد لميليشيات إرهابية تابعة لحزب "بي كي كي" واحتضانها لفلول النظام البائد.
وكان محافظ حلب، عزام الغريب، قد دعا في وقت سابق من اليوم المواطنين إلى الالتزام التام بتعليمات الجهات المختصة والابتعاد عن المواقع العسكرية المشار إليها باللون الأحمر. جاءت هذه الدعوة عقب تحذير نشرته هيئة العمليات في الجيش العربي السوري بإخلاء منطقة عسكرية محددة شرق مدينة حلب.
وأوضح الغريب عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" أن هذا الإجراء يأتي حفاظاً على أرواح المدنيين ومنعاً لاستخدام هذه المناطق منطلقاً للهجمات بالطائرات المسيّرة والاعتداءات التي تستهدف أمن المدينة وسكانها. وأكد محافظ حلب أن الجيش العربي السوري سيتخذ جميع الإجراءات اللازمة لمنع استخدام هذه المناطق كمنطلق لأي عمليات إجرامية تهدد سلامة المواطنين وأمن حلب وأهلها.

سوريا محلي
سوريا محلي
سياسة