لبنان يسلم ضابطًا سوريًا سابقًا مطلوبًا للقضاء بدمشق بتهم جرائم ضد الإنسانية


هذا الخبر بعنوان "لبنان يوقف ضابطًا سوريًا سابقًا بموجب مذكرة من دمشق" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أوقفت السلطات اللبنانية اللواء السابق في عهد نظام الأسد، عادل عيسى، بناءً على مذكرة غيابية صادرة من القضاء السوري تتهمه بارتكاب جرائم قتل وجرائم ضد الإنسانية. ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مصدر قضائي لبناني أن القضاء سيدرس ملف عيسى تمهيدًا لتسليمه. وأوضح المصدر أن اللواء المتقاعد، البالغ من العمر 67 عامًا، كان قد حضر إلى سفارة بلاده لإنجاز معاملة، قبل أن يُكشف عن وجود مذكرة توقيف غيابية بحقه من القضاء السوري. وقد ألقت الأجهزة الأمنية اللبنانية القبض عليه من السفارة بعد إبلاغ القضاء اللبناني الذي تسلمه وهو موقوف لديه حاليًا.
وأشار المصدر إلى أن المدعي العام التمييزي في لبنان، أحمد رامي الحاج، قد أرسل كتابًا للمدعي العام السوري لمطالعته ملف استرداد عادل عيسى واتخاذ الإجراءات المناسبة بشأنه. يُذكر أن عادل عيسى شغل مناصب عسكرية بارزة خلال فترة الثورة في سوريا، منها قيادة “الفرقة 17” في الرقة، ومسؤوليات عسكرية مرتبطة بمطار الطبقة العسكري. وفي مارس 2015، عُيّن قائدًا للقوات البرية التابعة للنظام في دير الزور.
يأتي هذا التوقيف في سياق التعاون الأمني المتزايد بين بيروت ودمشق، خاصة بعد وصول السلطات الجديدة إلى الحكم في سوريا. فقد شهدت الفترة الماضية توقيفات لمسؤولين عسكريين وأمنيين سابقين في سوريا بتهم تتعلق بالقمع الدامي للاحتجاجات الشعبية. كما بدأت المحاكمات العلنية لعدد منهم بتهم ترقى إلى “جرائم حرب”.
وتعمل بيروت ودمشق على تعزيز علاقاتهما، حيث اتفق مسؤولون لبنانيون وسوريون على التعاون في مجالات عدة، منها الأمن. وكان آخر اجتماع أمني بين الطرفين قد عُقد في 5 أغسطس الحالي، جمع وفدًا من وزارة الداخلية السورية بوزير الداخلية والبلديات اللبناني أحمد الحجار في بيروت، لمناقشة الملفات ذات الاهتمام المشترك وسبل تعزيز التعاون الأمني.
وفي سياق متصل، أعلنت قوى الأمن الداخلي السورية عن القبض على صانع المحتوى حسين الأحمد، المعروف بـ”حيحو”، على الحدود السورية-اللبنانية، بالتنسيق مع جهاز الاستخبارات، بتهمة الإساءة للدولة ورموزها. وكان القضاء اللبناني قد طلب سابقًا القبض على “حيحو” بسبب تسجيلات مصورة اعتبرت مستفزة من داخل السفارة السورية في لبنان.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة