ألمانيا: تباينات حادة في نسب توظيف اللاجئين بين الولايات وتكاليف بمليارات اليوروهات


هذا الخبر بعنوان "بيانات حديثة : فوارق واضحة بين الولايات الألمانية .. هذه هي نسبة اللاجئين العاملين فعلياً" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت بيانات حديثة صادرة عن الوكالة الاتحادية للعمل عن وجود تباينات واضحة بين الولايات الألمانية فيما يتعلق بنسب تشغيل اللاجئين. يأتي ذلك في ظل تزايد أعداد العاطلين عن العمل لفترات طويلة، الأمر الذي يكبد الدولة مليارات اليوروهات سنويًا. ووفقًا للأرقام، فإن أقل من نصف اللاجئين (49.2%) القادمين من ثماني دول رئيسية غير أوروبية تُعد من أهم دول اللجوء، يعملون فعليًا في ألمانيا. وتغطي هذه الإحصاءات مواطني أفغانستان، إريتريا، العراق، إيران، نيجيريا، باكستان، الصومال، وسوريا، وقد شملت حسابات العاملين بعقود خاضعة للتأمين الاجتماعي أو بوظائف جزئية، وذلك حتى شهر آب/أغسطس 2025.
وأظهرت البيانات أن نسبة تشغيل اللاجئين في غرب ألمانيا بلغت 49.7%، وهي أعلى من النسبة المسجلة في الولايات الشرقية التي وصلت إلى 46.5%. وتصدرت ولاية ساكسونيا-أنهالت قائمة الولايات الأقل توظيفًا للاجئين بنسبة 43.1%، تلتها براندنبورغ بنسبة 43.2%، ثم مكلنبورغ-فوربومرن بنسبة 44.2%. وفي غرب البلاد، سجلت ولاية زارلاند أدنى نسبة بلغت 44.6%. كما جاءت ساكسونيا في المرتبة الثانية عشرة بنسبة 46.2%، تلتها شليسفيغ-هولشتاين بنسبة 47.7%، وسكسونيا السفلى بنسبة 47.8%. وظلت ولايتا هيسن (48%) وشمال الراين-وستفاليا (48.2%) أقل بقليل من المتوسط الاتحادي، بينما حققت تورينغن المتوسط الوطني بالضبط بنسبة 49.2%.
على الجانب الآخر، تجاوزت عدة ولايات المعدل العام لتوظيف اللاجئين، حيث سجلت راينلاند-بفالتس نسبة 49.4%، وبادن-فورتمبيرغ 52.1%، وبافاريا 54.2%. وتصدرت هامبورغ القائمة كأعلى ولاية في تشغيل اللاجئين بنسبة بلغت 54.7%.
وفي سياق متصل، أوضح البروفيسور هيربرت بروكر، رئيس قسم أبحاث الهجرة وسوق العمل في معهد أبحاث سوق العمل والمهن، أن المدن الكبرى توفر بيئة أفضل لاندماج اللاجئين في سوق العمل، نظرًا لتنوع فرص العمل المتاحة فيها مقارنة بالمناطق الريفية. ولفت بروكر إلى أن ولاية هامبورغ تحرز تقدمًا مستمرًا في دمج اللاجئين منذ سنوات، عازيًا ذلك إلى فعالية سياسات الاندماج المتبعة، والتي تشمل دورات اللغة، والتعليم، والتدريب، والتوظيف. وأضاف أن تفوق ولايتي بافاريا وبادن-فورتمبيرغ يعزى أيضًا إلى قوة اقتصادهما.
اقتصاد
صحة
سياسة
اقتصاد