تصعيد عسكري مستمر في الشمال السوري: "قسد" تحذر من صراع مباشر وتداعيات إنسانية


هذا الخبر بعنوان "بتصعيد عسكري مستمر.. "قسد" تحذر من الانجرار لصراع مباشر" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مناطق دير حافر ومسكنة ومحيط سد تشرين في الشمال السوري، منذ ساعات فجر الأربعاء، تصعيداً عسكرياً مكثفاً تمثل في عمليات قصف بالقذائف والطيران المسيّر الانتحاري.
وأفاد المكتب الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، عبر معرفاته الرسمية، بأن محيط منطقة سد تشرين تعرض لسلسلة من الضربات الجوية والمدفعية، استهدفت عدداً من القرى من بينها المحشية وشيخ حسن وقرى قشلة. وأشار المكتب إلى أن الهجمات تجاوزت 12 استهدافاً مباشراً، مع استمرار القصف في محيط السد حتى لحظة إعداد هذا الخبر.
وفي بلدة دير حافر، استُهدف مبنى البريد بالمدفعية والطائرات المسيرة، دون تسجيل إصابات مباشرة. كما تعرض مخبز دير حافر للقصف بطائرة مسيرة انتحارية، مما أدى إلى توقفه عن العمل بشكل كامل. ولفت المكتب الإعلامي إلى أن هذه الاستهدافات شملت أي تحركات في المنطقة، بما في ذلك تحركات المدنيين، ومنعت المزارعين من الوصول إلى أراضيهم وأعمالهم، مما أثر سلباً على النشاط اليومي والأوضاع المعيشية للسكان.
على الصعيد الميداني، أعلنت قوات "قسد" تصديها لمحاولة تسلل نفذتها مجموعات تابعة لحكومة دمشق على محور قرية زبيدة في الريف الجنوبي لدير حافر. وأكدت "قسد" فشل المحاولة وانسحاب العناصر المهاجمة، رغم دعمها بالطيران المسيّر واستخدام الأسلحة الرشاشة.
بالتوازي مع ذلك، رصدت القوات تحليقاً مكثفاً للطائرات المسيّرة التركية من طراز "بيرقدار" في أجواء المنطقة. وأشارت إلى تعرض نقاط عسكرية تابعة لها في مدينة مسكنة وقرية البوعاصي بريف الطبقة لاستهدافات جوية متكررة، دون وقوع خسائر بشرية. وأوضحت أن مدينة مسكنة كانت هدفاً لأكثر من غارة منذ بدء هذا التصعيد.
وأكدت قوات سوريا الديمقراطية أن تزامن هذه التطورات منذ ساعات الفجر يرفع من احتمالات توسع رقعة المواجهات، محذرة من تداعياتها الإنسانية والأمنية الخطيرة. وحمّلت "قسد" فصائل حكومة دمشق مسؤولية ما قد يترتب على ذلك من نتائج.
في المقابل، أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري عن نيتها فتح ممر إنساني للمدنيين في مناطق شرق حلب التي جرى تحديدها مسبقاً، باتجاه مدينة حلب. وأوضحت أن الممر سيمر عبر قرية حميمة على طريق (M15) الذي يربط بين مدينتي دير حافر وحلب.
ودعت الهيئة الأهالي إلى الابتعاد عن مواقع قوات سوريا الديمقراطية ومجموعات حزب العمال الكردستاني في المناطق المحددة، مؤكدة أن الجيش العربي السوري سيواصل اتخاذ الإجراءات العسكرية اللازمة لضمان "أمن المنطقة وحماية المواطنين"، وفق ما نقلته قناة "الإخبارية السورية".
سياسة
سياسة
سياسة
سوريا محلي