الرئيس الشرع يكشف تفاصيل لقائه الأول مع مظلوم عبدي ويؤكد: حلب شريان الاقتصاد السوري وحقوق الكردي مصانة بالدستور


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف السيد الرئيس أحمد الشرع عن كواليس لقائه الأول الذي جمعه بقائد تنظيم "قسد" مظلوم عبدي، وذلك بعد مرحلة التحرير. وأكد الشرع على الأهمية البالغة لدور حلب الاقتصادي واستقرارها في سياق تعزيز الاقتصاد السوري ككل.
وفي مقتطفات من مقابلة تلفزيونية نشرتها "الإخبارية"، أوضح الرئيس الشرع أن مدينة حلب تشكل ما يقارب أكثر من خمسين بالمئة من الاقتصاد السوري، وتعتبر شرياناً اقتصادياً وممراً أساسياً له، مما يجعل تحقيق الاستقرار والهدوء فيها ضرورة قصوى لا غنى عنها.
وأشار الرئيس الشرع إلى أن لقاءه مع مظلوم عبدي تم بعد حوالي شهر ونصف من وصوله إلى دمشق. وروى تفاصيل بداية اللقاء قائلاً لمظلوم عبدي: "سيد مظلوم، إذا كنت تقاتل من أجل حقوق المكون الكردي، فأنت لا تحتاج إلى صرف قطرة دم واحدة، لأن حقوق المكون الكردي محفوظة وستكون محفوظة بالدستور، كما أن حق المواطن وحق المشاركة، وكما أن يكون من المكون الكردي ضباط في الجيش السوري، هذا شيء أساسي".
وشدد الرئيس على أن المكون الكردي شارك في الثورة السورية ولا ينتمي إلى تنظيم "قسد"، مؤكداً اعتقاده بأن التنظيم لا يمثل المكون الكردي، وأن هناك خلافات داخلية قائمة بين المكونات الكردية المختلفة.
وأضاف الشرع: "يكفي أن نفكر بالوطن جميعاً، وأن نفكر بحقوق المكون الكردي وفق إجراءات قانونية، بحيث يكون القانون هو الذي يحفظ حقوق الجميع".
وأوضح الرئيس أن أي حق كردي، بما في ذلك ما حدث خلال الأربعة عشر عاماً الماضية من هجرات قسرية، يجب أن يعود دون الحاجة إلى التفاوض. وأكد أن حقوق المجتمع الكردي غير قابلة للمساومة، وتشمل حق المواطنة والمشاركة في البرلمان والمناصب السيادية، مشدداً على أن كل ذلك يجب أن يُبنى على الكفاءة وليس على المحاصصة.
واختتم الرئيس الشرع حديثه بالإشارة إلى أن النقاشات مع مظلوم عبدي تطورت بشكل إيجابي حتى تم التوصل إلى اتفاق شامل، مؤكداً التزامه وحرصه على حماية حقوق جميع مكونات المجتمع السوري وفقاً لأحكام القانون والدستور.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة