الرئيس أحمد الشرع يكشف تفاصيل تحركات قسد في حلب ويؤكد على حقوق المكون الكردي بعد لقائه مظلوم عبدي


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف السيد الرئيس أحمد الشرع، في مقتطفات من مقابلة تلفزيونية بثتها "الإخبارية" يوم الأربعاء الموافق 14 كانون الثاني، تفاصيل دقيقة حول تحركات تنظيم "قسد" خلال عملية دخول قوات غرفة العمليات العسكرية إلى مدينة حلب في لحظات تحريرها الحاسمة.
وأوضح السيد الرئيس أن حلب كانت أولى المدن الكبرى التي وصلت إليها القوات، حيث كان تنظيم "قسد" متواجداً في حي الشيخ مقصود، وقام بالانتشار والتوسع ومهاجمة القوات المتقدمة نحو المدينة. هذا الأمر، بحسب الشرع، أعاق نوعاً ما تقدم القوات العسكرية ومنع التحاقها بحماة بشكل مباشر.
وأضاف الرئيس الشرع: "لكننا قمنا بإجراءات إسعافية سريعة، والتفتنا بشكل سريع نحو الخطوة التالية بعد حلب، التي كانت حماة، ثم حمص، ثم دمشق، مع الاكتفاء بمعالجات إسعافية في كل مرحلة". وأشار إلى أن تمدد تنظيم "قسد" شمل حي الشيخ مقصود، وامتد ليشمل الأشرفية ومنطقة بني زيد والمعامل، وهي مناطق استراتيجية مرتفعة تطل على الطرقات الرئيسية التي تربط حلب بشمالها وغربها، وتضم كتلة صناعية هامة.
وأكد الرئيس على الأهمية الاقتصادية لحلب، قائلاً: "وكما لا يخفى إن حلب تمثل تقريباً أكثر من خمسين بالمئة من الاقتصاد السوري، وهي شريان اقتصادي وممر أساسي للاقتصاد، ما يجعل الاستقرار والهدوء ضرورة قصوى فيها".
وفي سياق آخر، أشار الرئيس الشرع إلى لقائه مع مظلوم عبدي بعد قرابة شهر ونصف من وصوله إلى دمشق. وروى تفاصيل بداية اللقاء، حيث قال لعبدي: "سيد مظلوم، إذا كنت تقاتل من أجل حقوق المكون الكردي، فأنت لا تحتاج إلى صرف قطرة دم واحدة، لأن حقوق المكون الكردي محفوظة وستكون محفوظة بالدستور، كما أن حق المواطن وحق المشاركة، وكما أن يكون من المكون الكردي ضباط في الجيش السوري، هذا شيء أساسي".
وشدد الرئيس على أن المكون الكردي شارك في الثورة السورية ولا ينتمي إلى تنظيم "قسد"، معرباً عن اعتقاده بأن التنظيم لا يمثل المكون الكردي، وأن هناك خلافات داخلية بين المكونات الكردية. وأردف قائلاً: "يكفي أن نفكر بالوطن جميعاً، وأن نفكر بحقوق المكون الكردي وفق إجراءات قانونية، بحيث يكون القانون هو الذي يحفظ حقوق الجميع".
وأكد الرئيس أن أي حق كردي، بما في ذلك ما حدث خلال الأربعة عشر عاماً الماضية من هجرات قسرية، يجب أن يعود دون الحاجة للتفاوض، مشدداً على أن حقوق المجتمع الكردي غير قابلة للمساومة، وتشمل المواطنة والمشاركة في البرلمان والمناصب السيادية. وأوضح أن كل ذلك يجب أن يكون مبنياً على الكفاءة وليس على المحاصصة.
واختتم الرئيس الشرع حديثه بالإشارة إلى أن النقاشات مع مظلوم عبدي تطورت بشكل إيجابي حتى تم التوصل إلى اتفاق شامل، مؤكداً حرصه الشديد على حماية حقوق جميع مكونات المجتمع السوري وفقاً لأحكام القانون والدستور.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة