شركة "تاميكو" تكشف أسباب اضطرارها للتصنيع لدى الغير بعد توقف معملها البديل


هذا الخبر بعنوان "“تاميكو” توضح أسباب اعتمادها على المعامل الخاصة" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أوضحت شركة "تاميكو" للصناعات الدوائية، التابعة لوزارة الاقتصاد والصناعة، أنها اعتمدت خيار "التصنيع لدى الغير" كحل اضطراري. جاء هذا القرار بعد توقف إنتاجها مؤقتًا في مقرها البديل بريف دمشق، وذلك لعدم مطابقته للمواصفات الفنية المعتمدة من وزارة الصحة.
تُعد شركة "تاميكو" من الشركات الدوائية الرائدة في سوريا منذ عشرات السنين، وفقًا لما صرح به مدير الشركة، عبد المعطي جمعة، لعنب بلدي. وأشار المدير إلى أن الشركة كانت تنتج سابقًا ما يقارب 200 صنف دوائي متعدد الأشكال، تشمل الكبسول والأقراص والشراب الجاف والسائل والمعلق، بالإضافة إلى الأمبولات والتحاميل والكريمات والمراهم والقطرات، إلى جانب أغذية الأطفال المتنوعة.
خلال فترة الحرب في سوريا، تعرض المقر الرئيسي للشركة في منطقة "المليحة" بريف دمشق للتدمير الكامل في عام 2014، مما أدى إلى خروجه عن الخدمة. وبعد ذلك، انتقلت الشركة إلى مقر بديل في منطقة باب شرقي لمواصلة العملية الإنتاجية ضمن الإمكانيات المتاحة.
وكشف جمعة أنه بعد سقوط نظام الأسد في كانون الأول 2024، قامت وزارة الصحة السورية بالكشف على المعمل الحالي (البديل)، ووضعت ملاحظات فنية على المكان، معتبرة أنه لا يستوفي المواصفات الفنية المعتمدة لصناعة الأدوية (GMP). وبناءً عليه، طُلب إيقاف التصنيع في المعمل.
وأوضح مدير شركة "تاميكو" للصناعات الدوائية، عبد المعطي جمعة، أنه نظرًا لوجود كمية كبيرة من المواد الأولية ومستلزمات الإنتاج في المستودعات بعد توقف التصنيع في المعمل البديل، تم التوجه نحو خيار "التصنيع لدى الغير". ويهدف هذا الإجراء إلى الحفاظ على المواد الأولية والمال العام ومنع هدر هذه المواد، بما يضمن استمرار العملية الإنتاجية وبقاء اسم "تاميكو" في السوق.
تتم العملية الإنتاجية في المعامل الخاصة المرخصة والحاصلة على شهادات المطابقة لمتطلبات الصناعات الدوائية (GMP). وتتولى هذه المعامل عملية التصنيع الفعلي، لتكون العملية كاملة ضمن الاشتراطات النظامية، بدءًا من تحليل المواد الأولية في مستودعات الوزارة، ومتابعة العملية التصنيعية في المعامل لضمان الجودة، ثم إجراء الفحوصات على المستحضرات النهائية للتأكد من مطابقتها للمواصفات الفنية، ومن ثم طرحها في السوق للاستخدام، بحسب جمعة.
وكان مدير التخطيط في الشركة، هاني السلطي، قد صرح لوكالة الأنباء السورية (سانا) أمس، 13 من كانون الثاني، أن العمل في "تاميكو" يقتصر حاليًا على إتمام تصنيع بضاعة نصف مصنعة عبر مرحلة التعبئة "الكرتنة"، في حين لا توجد عملية إنتاج كاملة داخل الشركة نتيجة توقف المعمل الرئيسي.
وأكد مدير الشركة أن هذا الإجراء الخاص بـ "التصنيع لدى الغير" هو إجراء مؤقت، ريثما يتم إعادة تأسيس معمل خاص بـ "تاميكو" مؤهل وفق (GMP)، وإنتاج الأشكال الدوائية المختلفة كما كانت في سابق عهدها مع التطوير والتحديث اللازم. مشيرًا إلى أن هذا الخيار لم يكن تفضيليًا، بل خطوة ضرورية للحفاظ على المواد الأولية والمستلزمات المتوفرة، ريثما تنتهي أعمال إعادة التأهيل.
ونوه إلى أنه خلال الفترات السابقة كانت المستحضرات تخضع لجميع الفحوصات اللازمة في شركة "تاميكو" وفي مخابر وزارة الصحة، مما يضمن جودة الدواء في السنوات السابقة.
تُعد شركة "تاميكو"، التي تأسست عام 1956، من أقدم وأهم شركات الصناعات الدوائية في سوريا، وقد حصل مقرها الرئيسي في المليحة ومعاملها كافة على شهادة الأيزو 9001/2000 عام 2003.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد