إلهام أحمد تكشف عن تعزيزات عسكرية ومبادرات تهدئة وتنتقد مواقف سياسية في شمال سوريا


هذا الخبر بعنوان "إلهام أحمد تتحدث عن تطورات ميدانية ومواقف سياسية شمال سوريا" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في مؤتمر صحفي، كشفت إلهام أحمد، مسؤولة العلاقات الخارجية في «الإدارة الذاتية»، عن تطورات ميدانية وسياسية في شمال سوريا. وأفادت بأن القوات الحكومية أرسلت تعزيزات عسكرية كبيرة إلى منطقتي دير حافر ومسكنة الواقعتين في ريف حلب الشرقي.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، أشارت أحمد إلى أن «الإدارة الذاتية» تجري تواصلاً مستمراً مع كل من الولايات المتحدة وتركيا، مؤكدةً أنها قدّمت عدة مبادرات تهدف إلى تحقيق التهدئة، وأنها بانتظار ردود من الجانبين حول هذه المقترحات.
وفي سياق آخر، اعتبرت إلهام أحمد أن الحديث المسرّب للرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع يعكس، وفق توصيفها، توجهاً تصعيدياً تجاه المكوّن الكردي. كما لفتت إلى أن الحكومة الأميركية قد فتحت، بحسب قولها، مجالاً واسعاً للتعامل مع الحكومة السورية الانتقالية، مع التأكيد على ضرورة متابعة الكونغرس الأميركي لشروط رفع العقوبات.
ونفت أحمد صحة الاتهامات المتعلقة بعدم تطبيق اتفاق العاشر من آذار، مشددة على أن الأطراف الدولية على اطّلاع كامل بتفاصيل هذا الملف. وأوضحت أن الاجتماعات التي عُقدت مع مسؤولين في دمشق جرت تحت ضغوط أميركية وفرنسية على الحكومة السورية.
وأضافت أن الحكومة في دمشق لم توافق على تشكيل هيئة مفاوضات، وأن الاتصالات انقطعت عدة مرات قبل استئنافها بتدخل من الجانب الأميركي. كما انتقدت بشدة آلية تشكيل الحكومة وإعلان الدستور ومجلس الشعب، واصفةً هذه الخطوات بأنها جرت بشكل أحادي.
وتطرقت إلهام أحمد إلى الأحداث التي وقعت في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، مؤكدة أنها جاءت نتيجة تفاهمات دولية. وفي ختام حديثها، حذّرت من محاولات وصفتها بالخطيرة لإثارة العداوة بين العرب والكرد، ودعت الدول العربية إلى تقديم المساعدة لسوريا لمنع الانزلاق نحو صراع داخلي.
سوريا محلي
سياسة
سياسة
اقتصاد