نزوح عائلات من دير حافر بحلب عبر طرق التهريب بعد إغلاق قسد للمعابر الإنسانية


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
غادرت عائلات سورية من منطقة دير حافر بريف حلب الشرقي، يوم الخميس الموافق 15 كانون الثاني، متجهة نحو مناطق سيطرة الحكومة السورية، وذلك عبر طرق زراعية محفوفة بالمخاطر. وأفاد مراسل "الإخبارية" بأن هذه العملية جاءت في أعقاب إغلاق تنظيم "قسد" للطرق أمام السكان الراغبين بالمغادرة، ومنعهم من العبور عبر الممرات الإنسانية التي كانت قد حددتها هيئة العمليات في الجيش العربي السوري.
ورصدت "الإخبارية" شهادات حصرية لعائلات تمكنت من الخروج عبر طرق التهريب، متحدية بذلك المخاطر والصعوبات الجمة التي فرضها إغلاق المعبر الآمن من قبل تنظيم "قسد". وفي هذا السياق، صرح محمد المحمد بن جاسم قائلاً: "خرجنا من المنطقة تهريباً عبر الطرق الزراعية بعد إغلاق تنظيم قسد للمعابر ومنع المدنيين من الدخول والخروج"، مؤكداً أن الرحلة التي كانت تستغرق خمس دقائق باتت تستغرق ساعة ونصف أو ساعتين، مشيراً إلى أن أعداد الراغبين في الخروج كبيرة وسط ازدحام شديد.
من جانبه، ذكر محمد عبد الله الكضيّب: "غادرنا المنطقة عبر الطرق الزراعية بعد أن منعنا تنظيم قسد من الخروج عبر المعابر"، مؤكداً أن التنظيم أقام سواتر ترابية على المعبر، ما أجبر السكان على سلوك طرق التهريب سيراً على الأقدام أو باستخدام الدراجات النارية، على الرغم من المخاطر الكبيرة التي تنطوي عليها هذه الطرق.
يُذكر أن تنظيم "قسد" كان قد فرض مبلغاً قدره 50 دولاراً أمريكياً على كل شخص يرغب بالخروج من مناطق سيطرته عبر طريق آمن. وكان مراسل "الإخبارية" قد أكد في وقت سابق من اليوم أن تنظيم "قسد" أغلق الطريق باستخدام كتل إسمنتية لمنع الأهالي من العبور باتجاه الممر الإنساني المحدد.
كما تابع المراسل تجمع عدد من المواطنين بالقرب من الممر بانتظار خروج أقاربهم وذويهم، فيما ناشد المواطنون، عبر "الإخبارية"، الحكومة والمنظمات الإنسانية التدخل لضمان الخروج الآمن لهم.
وتزامن ذلك مع إعلان إدارة منطقة منبج شرقي حلب عن افتتاح ثلاثة مراكز إيواء في المدينة، وذلك لاستقبال الأهالي القادمين عبر الممر الإنساني من منطقتي دير حافر ومسكنة.
اقتصاد
سياسة
سوريا محلي
سوريا محلي