العمل المجتمعي في سوريا: تحديات الحاضر وآفاق المستقبل ودور وزارة الشؤون الاجتماعية في الاستفادة من التجارب الدولية


هذا الخبر بعنوان "مستقبل العمل المجتمعي في سوريا : بين التحديات الراهنة والآفاق الاستراتيجية وكيفية استفادة وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل من تجارب الدول المتقدمة في العمل الاجتماعي" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يقدم الباحث محمد صلاح الدين أبو عيسى دراسة تتناول مستقبل العمل المجتمعي في سوريا، في ظل التحديات الراهنة التي تواجهه. يركز البحث على أدوار المجتمع المدني وآليات تفعيلها لتحقيق التنمية المستدامة، ويستكشف التجارب الدولية المتقدمة في هذا المجال. كما يبحث في كيفية استفادة وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل من هذه التجارب لصياغة سياسات وطنية فعالة تدعم التنمية المجتمعية، وتحقق الشمول الاجتماعي، وتمكّن الفئات الضعيفة.
يُعد العمل المجتمعي محور تفاعل المواطنين مع الدولة والمجتمع لتحقيق التنمية الاجتماعية الشاملة. فالمجتمع المدني والمؤسسات غير الحكومية تضطلع بدور حيوي في سد الفجوات الخدمية والتنموية التي قد لا تستطيع الدولة معالجتها بمفردها. وقد أظهرت الأدلة أن المجتمع المدني السوري كان عاملًا أساسيًا في تعزيز التماسك الاجتماعي خلال فترة الصراع، ولا يزال دوره محوريًا في دعم الحماية الاجتماعية وبناء قدرات المواطنين في مرحلة ما بعد النزاع.
وفقًا لـ تلفزيون سوريا، ومع تراجع الدعم الدولي للمنظمات غير الحكومية، تواجه سوريا تحديًا مزدوجًا يتمثل في ضرورة استدامة العمل المجتمعي على الصعيد المحلي، بالإضافة إلى استفادة وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل من التجارب الخارجية الناجحة في مجالات التمكين الاجتماعي والتنمية المستدامة.
يواجه العمل المجتمعي في سوريا عدة تحديات هيكلية، أبرزها:
تعكس هذه التحديات فجوة في العلاقة بين الدولة والمجتمع، وتستدعي تبني رؤية جديدة لإعادة تنظيم العمل المجتمعي ضمن إطار التنمية الوطنية المستدامة.
تقدم التجارب الدولية في الدول المتقدمة نماذج غنية يمكن لـ سوريا الاستفادة منها، وتشمل:
لتحقيق عمل مجتمعي فعال ومستدام، يمكن لـ وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في سوريا تبني الآليات الاستراتيجية التالية، مستفيدة من التجارب العالمية:
يمكن لـ وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل أن تضطلع بدور المحفز الاستراتيجي من خلال:
تعتبر هذه الأدوار محورية لتوجيه العمل المجتمعي نحو تحقيق أهداف التنمية الشاملة، مع التأكيد على أن يكون المجتمع المدني شريكًا فاعلًا ومؤثرًا في هذه العملية.
يمثل العمل المجتمعي في سوريا أملًا حقيقيًا لبناء مجتمع مستدام وقادر على مواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية في مرحلة ما بعد النزاع. من خلال تبني مقاربة تشاركية متعددة القطاعات، ودمج التجارب الدولية المتقدمة في الشراكات التمويلية، وبناء القدرات المؤسسية، يمكن لـ وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل صياغة إطار عمل وطني فعال يدعم التنمية المجتمعية.
يوصي البحث بالتركيز على ما يلي:
بهذه الخطوات، سيصبح العمل المجتمعي مكونًا أساسيًا في خطة التنمية الوطنية السورية، بدلًا من كونه نشاطًا ثانويًا أو هامشيًا. (المصدر: أخبار سوريا الوطن)
سوريا محلي
سياسة
سوريا محلي
سياسة