ندوة فكرية بدمشق: تأكيد على أصالة المكون الكردي السوري وتحذير من مشاريع التفتيت والانفصال


هذا الخبر بعنوان "ندوة فكرية في دمشق تؤكد أصالة المكوّن الكردي وتحذّر من مشاريع التفتيت" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت ندوة فكرية، نظمتها وزارة الثقافة في المكتبة الوطنية بدمشق يوم الخميس، على أن المكون الكردي يشكل جزءاً أصيلاً ومتجذراً من الهوية الوطنية السورية. وشددت الندوة على الدور التاريخي للأكراد في بناء الدولة والدفاع عنها وصياغة مشروعها السياسي والثقافي.
شهدت الندوة مشاركة الباحث في شؤون الجماعات السياسية والدينية حسن الدغيم، والأكاديمي والناشط المجتمعي أسامة مسلم، وأدارها الكاتب والباحث عباس شريفة. وتناولت المداخلات خطورة ممارسات تنظيم «قسد» الذي يرتبط بمشاريع خارجية تستهدف وحدة البلاد وتسعى إلى تفتيتها.
وسلطت الندوة الضوء على شخصيات وطنية سورية من أصول كردية كان لها دور محوري في تاريخ سوريا، مؤكدةً بذلك أن الأكراد كانوا في صلب المشروع الوطني. وأجمع المشاركون على أن هذه النماذج التاريخية تثبت أن القضية الكردية في سوريا هي قضية مواطنة وحقوق متساوية ضمن دولة واحدة، محذرين من محاولات تنظيم «قسد» اختزال الأكراد السوريين ضمن مشاريع انفصالية تُفرض بالقوة والسلاح.
كما تطرقت الندوة إلى البعد التاريخي للعلاقة بين النظام البائد وحزب العمال الكردستاني «PKK»، مشيرة إلى أن دعم حافظ الأسد للحزب وتوفير التدريب والمأوى له أسهما في تعقيد المشهد الكردي لاحقاً.
وشهدت الجلسة نقاشات موسعة أكدت أن الحوار هو السبيل الأمثل لحل الخلافات الوطنية، داعية إلى نبذ السلاح وتغليب لغة العقل، والوقوف صفاً واحداً في مواجهة المشاريع الانفصالية، واللجوء إلى الحلول السياسية لتحقيق المطالب. وتأتي هذه الندوة ضمن نشاطات وزارة الثقافة الرامية إلى تعزيز ثقافة المواطنة وترسيخ مفهوم الدولة الواحدة بين مختلف مكونات المجتمع السوري.
اقتصاد
سوريا محلي
سياسة
سياسة