تداعيات حلب الأمنية: سجال سياسي حاد بين حزبي الحركة القومية وDEM في تركيا


هذا الخبر بعنوان "تطورات حلب تثير سجالاً سياسياً بين الأحزاب التركية" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت الساحة السياسية التركية تصاعداً في النقاشات الداخلية على خلفية التطورات الأمنية الأخيرة التي طرأت في مدينة حلب السورية. وقد تجلى هذا التصاعد في توتر الخطاب بين حزبي الحركة القومية (MHP) والمساواة وديمقراطية الشعوب (DEM)، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام تركية.
انعكست الأحداث الجارية في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب مباشرة على المشهد السياسي التركي، مثيرة سجالات متبادلة بين الطرفين. بدأت هذه السجالات بتصريحات أدلى بها الرئيس المشارك لحزب «DEM»، تونجر باقرهان، دعا فيها أنقرة إلى تبني سياسات تعزز الحوار وتخفف من حدة التوتر، مشدداً على ضرورة استخدام النفوذ التركي لدعم مسارات السلام.
في المقابل، وصف رئيس حزب «الحركة القومية»، دولت بهتشلي، هذه التصريحات بأنها «مؤسفة» ومثيرة للمشكلات، معتبراً إياها تبريراً لمواقف جهات مسلحة، ومؤكداً رفضه القاطع لأي خطاب يثير الانقسام. استمر السجال بردود متبادلة بين الحزبين، وتناولت النقاشات اتفاق 10 آذار/مارس، ودور الحكومة السورية، بالإضافة إلى أوضاع المكوّن الكردي، وسط تباين واضح في تفسير بنود الاتفاق ومآلاته.
يأتي هذا الجدل في سياق أوسع مرتبط بمسار «تركيا بلا إرهاب»، الذي يهدف إلى إنهاء وجود التنظيمات المسلحة من المشهد التركي، وتعزيز التماسك الاجتماعي والوحدة الوطنية. وتنتظر أنقرة حالياً تقرير اللجنة المشتركة المشكلة ضمن هذا المسار لاتخاذ خطوات لاحقة في مجالات الأمن، والحرية، والديمقراطية، وسيادة القانون.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة