الأمن الداخلي في اللاذقية يتسلم دفعة مركبات حديثة ضمن خطة وزارة الداخلية لتحديث الهوية البصرية


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تسلمت قيادة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، يوم الجمعة الموافق 16 كانون الثاني، الدفعة الأولى من المركبات الحديثة. تأتي هذه الخطوة في إطار خطة شاملة أطلقتها وزارة الداخلية بهدف تحديث البنية اللوجستية والتقنية لقوى الأمن الداخلي في مختلف المحافظات، بالإضافة إلى تطوير القدرات وتحسين بيئة العمل.
أفاد العميد عبد العزيز الأحمد، قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، أن مراسم الاستلام جرت تحت رعاية السيد أنس خطاب، وزير الداخلية، وبحضور السيد محمد عثمان، محافظ اللاذقية. كما حضر المراسم اللواء أحمد لطوف، معاون وزير الداخلية للشؤون الشرطية، والعميد باسم المنصور، معاون الوزير للشؤون الإدارية والمالية.
وأضاف العميد الأحمد أن الحضور شمل أيضاً العقيد حيدر مندو، مدير إدارة المركبات، والعميد محمود حامدي، قائد الفرقة 50، إلى جانب عدد من القادة والمسؤولين الأمنيين والعسكريين والمدنيين. وقد شارك في هذه المراسم جمع غفير من أهالي محافظة اللاذقية، معبرين عن دعمهم للقوى الأمنية ومتابعتهم لخطط التطوير والتحديث الجارية.
وأشار العميد الأحمد إلى أن هذه المركبات الحديثة تجسد الهوية البصرية الجديدة لوزارة الداخلية، وتحمل في طياتها رمزية للتنظيم والاحترافية والتحديث، بما يواكب التطور التقني واللوجستي. وأكد التزام الوزارة بتوحيد المظهر المؤسسي ورفع كفاءة الأداء لضمان بيئة أكثر أماناً وفاعلية، وهو ما سينعكس إيجاباً على أمن واستقرار محافظة اللاذقية وخدمة أبنائها، ويعزز ثقتهم بمؤسستهم الأمنية.
يذكر أن وزارة الداخلية كانت قد نظمت عرضاً رسمياً لعربات الوزارة بالهوية البصرية الجديدة في 29 تشرين الثاني من العام الماضي، وذلك على أوتستراد المزة مروراً بساحة الأمويين وصولاً إلى دوار الكارلتون.
وفي حينه، أوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، أن العرض كان يهدف أولاً إلى تأكيد القطيعة التامة مع الماضي الأليم الذي عانى منه السوريون في تعاملهم مع الأجهزة الأمنية، مشيراً إلى اعتماد الوزارة منهجاً جديداً في بنية عملها وطريقة إدارتها. وأضاف أن الهدف الثاني تمثل في إبراز الروح الشبابية والعصرية للدولة السورية الجديدة، من خلال تقديم صورة حديثة ومنظمة للمؤسسة الأمنية تعكس التحوّل الجاري داخل منظومتها. كما أشار إلى أن الهدف الثالث هو تلبية مطالب المواطنين بوجود هويات بصرية واضحة للمركبات التابعة فعلياً لوزارة الداخلية، مما يساعد في تمييزها عن السيارات التي تنتحل الصفة الأمنية وتقوم بأعمال مسيئة في بعض المناطق.
سياسة
سياسة
سياسة
سوريا محلي