قسد تعلن انسحابها شرق الفرات بالتزامن مع تحركات للجيش السوري وتوتر في ريف حلب


هذا الخبر بعنوان "“قسد” تعلن انسحابها إلى شرق الفرات" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن قائد "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، مظلوم عبدي، سحب قواته إلى شرق الفرات من المناطق التي تشهد حشودًا للقوات الحكومية شرقي حلب. وأوضح عبدي، في تصريح له بتاريخ 17 من كانون الثاني، أن هذا الانسحاب يأتي استجابة لدعوات الدول الصديقة والوسطاء، ومبادرة لحسن النية بهدف إتمام عملية الدمج والالتزام بتنفيذ بنود اتفاقية 10 من آذار.
من جانبها، رحبت وزارة الدفاع السورية بانسحاب "قسد" نحو شرق نهر الفرات، مؤكدة أنها ستتابع "بدقة" استكمال تنفيذ هذا الانسحاب بكامل العتاد والأفراد. وأفادت الوزارة في تصريح مقتضب لـ"الإخبارية" أنه لن يتم استهداف "قسد" خلال عملية انسحابها. يأتي هذا الإعلان بالتوازي مع بدء انتشار الجيش السوري في تلك المناطق، وبررت وزارة الدفاع ذلك بتأمينها وفرض سيادة الدولة.
يأتي هذا الانسحاب بعد أيام من تصاعد التوترات وتلميحات أطلقتها الحكومة السورية بشأن تنفيذ عملية عسكرية تهدف إلى السيطرة على مدينة دير حافر، الواقعة شرقي حلب. كما جاء الإعلان بعد ساعات من ضربات مدفعية نفذتها الحكومة على أهداف داخل بلدة دير حافر، وفقًا لما أفاد به مراسل عنب بلدي حينها.
وفي سياق متصل، صرحت هيئة العمليات في الجيش السوري بأن الجيش بدأ رده على مواقع ما أسمتها "ميليشيات PKK الإرهابية" و"فلول النظام" التي اعتبرتها حليفة لـ"قسد" في مدينة دير حافر، والتي تم تعميمها. وأضافت الهيئة أن هذه المواقع تُعد قواعد عسكرية لـ"قسد" وحلفائها، وقد انطلقت منها الطائرات الانتحارية الإيرانية باتجاه مدينة حلب، مشيرة إلى دورها في قصف ريف حلب الشرقي ومنع الأهالي من مغادرة المنطقة.
وكان الجيش السوري قد حدد سابقًا عدة مواقع قال إن ما أسماها "ميليشيات PKK" و"فلول النظام" يستخدمانها منطلقًا لعملياتهما "الإرهابية" تجاه مدينة حلب وريفها الشرقي، وقواعد لإطلاق المسيرات.
في المقابل، نفت "قسد" وجود مقاتلين أجانب ضمن صفوفها، أو استخدامها مسيرات إيرانية. جاء هذا النفي ردًا على اتهامات الحكومة بوجود قيادات تابعة لـ"حزب العمال الكردستاني"، بالإضافة إلى قيادات عسكرية أجنبية محسوبة على النظام السابق، مثل معراج أورال.
وشهد ريف حلب الشرقي تحركات عسكرية يوم الجمعة، تزامنت مع توتر ميداني متصاعد بين الجيش السوري و"قسد". وأفادت مصادر محلية، لعنب بلدي، أن رتلًا عسكريًا أمريكيًا مكونًا من ست عربات من نوع "هامفي" توجه قبل ظهر الجمعة نحو بلدة دير حافر، تزامنًا مع تحليق مكثف لطيران يُعتقد أنه تابع للتحالف الدولي.
تزامنت هذه التحركات مع نشاط جوي ملحوظ لطيران التحالف في سماء محافظات دير الزور والرقة والحسكة، وهي المناطق الخاضعة لسيطرة "قسد" شمال شرقي سوريا. يأتي ذلك في ظل حالة من التوتر العسكري تسيطر على منطقتي دير حافر ومسكنة وعموم ريف حلب الشرقي، وذلك عقب إعلان الجيش السوري المنطقة "منطقة عسكرية".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة