جمال سليمان يعود للدراما السورية بـ«الخروج من البئر».. سجن صيدنايا يتصدر أعمال رمضان المقبل


هذا الخبر بعنوان "جمال سليمان: موعدنا في «سجن صيدنايا»" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشهد موسم رمضان المقبل عودة قوية لثيمة السجون وتجارب الاعتقال كمادة درامية مركزية في الدراما السورية، بعد سنوات من التحريم. في هذا السياق، يبرز مسلسل «الخروج من البئر» الذي يجمع النجم جمال سليمان، ويتناول أحداث سجن صيدنايا عام 2008. يعود سليمان إلى الدراما السورية بعد غياب طويل، وذلك بعد بطولته في مسلسل «العراب: نادي الشرق» (2015) من إخراج الراحل حاتم علي. المسلسل الجديد، من إنتاج شركة «ميتافورا»، ومن كتابة سامر رضوان، وإدارة كاميرا المخرج الأردني محمد لطفي، وقد بدأت عمليات تصويره في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي.
يتناول «الخروج من البئر» قضية الاستعصاء التي نفذها عدد من السجناء المتشددين في سجن صيدنايا عام 2008، مستنداً إلى شهادات حقيقية. يقدم العمل مقاربة درامية لمعاناة السجناء داخل السجن والتحولات النفسية التي مروا بها، ضمن رؤية فنية تطرح تساؤلات حول السلطة والعدالة والقمع.
لا يقتصر المسلسل على عودة جمال سليمان فحسب، بل يشهد أيضاً عودة عدد من نجوم الدراما السورية البارزين بعد سنوات من الغياب، منهم عبد الحكيم قطيفان، وواحة الراهب، ونقيب الفنانين السوريين مازن الناطور. كما يشارك فيه النجم السوري–الأردني نضال نجم، ومن لبنان الفنانة كارمن لبس. من المتوقع أن يحقق العمل حضوراً قوياً في الموسم الرمضاني المقبل، نظراً لحساسية الموضوع الذي يتناوله، والعناصر الدرامية والفنية التي تعزز مكانته ضمن قائمة الإنتاجات المنتظرة.
يأتي مسلسل «الخروج من البئر» ضمن توجه درامي أوسع يميز موسم رمضان المقبل، حيث تتجه عدة أعمال لتناول موضوع السجون وتجارب الاعتقال في ظل النظام السوري السابق. تمثل هذه الأعمال محاولة فنية لاستعادة مواضيع كانت محرّمة على الدراما التلفزيونية، وتعكس رغبة متزايدة لدى صناع الدراما في معالجة الأحداث الرئيسية في الأجندة السورية وتحويلها إلى مادة فنية قابلة للتفاعل والنقاش العام، خاصة مع الاهتمام المتزايد بالملف السوري ثقافياً وإعلامياً.
تتجاوز أهمية هذا العمل أسماء المشاركين فيه، لتكمن في حساسية موضوعه وتوقيته، وفي سعيه لتقديم معالجة إنسانية لتجربة السجن، وما تحمله من تحولات نفسية وأسئلة أخلاقية حول السلطة والعدالة. في المقابل، يطرح بعض المتابعين تساؤلات حول وتيرة إنتاج أعمال درامية تتناول هذه المرحلة المعقدة في فترة زمنية قصيرة، والتحديات المتعلقة بالمعالجة والتوازن الفني.
تُصور مشاهد المسلسل بين دمشق وأربيل، وقد ظهر جمال سليمان في فيديو ترويجي أعلن فيه عن انتقال فريق العمل إلى أربيل، موجهاً رسالة إلى الجمهور بقوله: «موعدنا في رمضان».
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة