الجيش السوري يحقق تقدماً واسعاً في حلب والرقة ويستهدف الطبقة الاستراتيجية وسط انسحاب قسد واستهداف قواته


هذا الخبر بعنوان "الجيش السوري يقترب من تحرير مدينة الطبقة الإستراتيجية" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت هيئة العمليات التابعة للجيش السوري، اليوم السبت، عن تحقيق تقدم ميداني كبير في ريف حلب الشرقي، وبدء عمليات الدخول إلى محافظة الرقة، يأتي ذلك في أعقاب إعلان تنظيم قوات سوريا الديمقراطية (قسد) انسحاب قواته من المناطق الواقعة غرب نهر الفرات، وذلك بموجب اتفاق مبرم.
ووفقاً للبيان الرسمي الصادر، أحكم الجيش السوري سيطرته الكاملة على مدينتي دير حافر ومسكنة في ريف حلب الشرقي، فضلاً عن 34 قرية وبلدة ضمن النطاق الجغرافي ذاته. كما تمكنت القوات من التوغل داخل محافظة الرقة، وتمكنت من تحرير بلدة دبسي عفنان الواقعة في الجزء الغربي من المحافظة.
من جانبها، أكدت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع أن عناصر تنظيم قسد استهدفوا بالرصاص مراسلي وكالة سانا والإعلام العسكري التابع للوزارة بالقرب من بلدة دبسي عفنان بريف الرقة. وأضافت أن عناصر قسد أقدموا على حرق فرع المرور في مدينة مسكنة قبيل انسحابهم منها. وفي سياق متصل، شددت هيئة العمليات على استمرار التقدم نحو مدينة الطبقة الاستراتيجية.
وأفادت الهيئة بأن ميليشيات حزب العمال الكردستاني تنتشر في عدد من القرى والبلدات الواقعة غرب نهر الفرات، مما يعيق تطبيق الاتفاق ويستهدف قوات الجيش السوري. وتوعدت الهيئة بأن الجيش "سيواصل بسط سيطرته على مناطق غرب الفرات وسيتعامل بحزم مع أي استهداف لقواته".
وأوضحت هيئة العمليات أن عمليات التقدم والتوسع التي يقوم بها الجيش تجري دون استهداف عناصر أو آليات تنظيم قسد، وذلك تماشياً مع الإعلان الصادر أمس، والذي أكدت فيه عدم استهداف التنظيم خلال انسحابه. ورغم ذلك، استهدف تنظيم قسد دورية تابعة للجيش السوري بالقرب من مدينة مسكنة، ما أسفر عن استشهاد جنديين وإصابة آخرين.
على صعيد آخر، كشفت هيئة العمليات عن قيام مئات العناصر من تنظيم قسد بتسليم أنفسهم للقوات الحكومية في المنطقة، بينما تم تأمين خروج أكثر من 200 عنصر آخرين مع أسلحتهم. وفي تصريح لوكالة الأنباء السورية (سانا)، أكدت هيئة العمليات أن "قواتها على أتم الاستعداد للدخول إلى المنطقة بهدف إعادة الاستقرار، وبسط سيادة الدولة، وتمهيد الطريق لعودة الأهالي إلى منازلهم، واستئناف عمل مؤسسات الدولة". وأضافت الهيئة أنها "تتابع عن كثب تطبيق تنظيم قسد للقرار المعلن عنه، وهي مستعدة للتعامل مع كافة السيناريوهات المحتملة".
وكانت وزارة الدفاع السورية قد رحبت بقرار انسحاب قوات قسد، مؤكدة أنها ستتابع بدقة تنفيذه بكامل العتاد والأفراد غرب النهر. وفي الوقت ذاته، دعت هيئة العمليات المواطنين إلى عدم دخول منطقة العمليات في ريف حلب الشرقي، وذلك لحين انتهاء الجيش من عمليات التطهير وإزالة الألغام والمخلفات الحربية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة