تحول فكري مثير للجدل: سوري يعلن انتهاء صلاحية تقارير حقوق الإنسان بعد حصوله على اللجوء في ألمانيا


هذا الخبر بعنوان "ثائر.. سوري يعلن انتهاء صلاحية حقوق الإنسان بعد استلام اللجوء" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تطور فكري لافت يؤكد مرونة المبادئ وتغير المواقف، أعلن الشاب السوري ثائر، المقيم حالياً في مدينة ميونخ الألمانية، تحوله رسمياً من مرحلة الاعتماد الكلي على تقارير المنظمات الحقوقية إلى مرحلة التشكيك الوطني بها. يأتي هذا التحول بعد سنوات من استخدامه الناجح لتلك التقارير في الحصول على حق اللجوء.
وكان ثائر قد بنى ملف لجوئه سابقاً بالاستناد إلى تقارير صادرة عن منظمتي هيومن رايتس ووتش والعفو الدولية، والتي وثقت انتهاكات يتعرض لها الإنسان في سوريا. وقد وصف ثائر تلك التقارير حينها بأنها «موضوعية»، «موثوقة»، و«لا غنى عنها لفهم الواقع».
إلا أن ثائر، وبعد استقرار وضعه القانوني، وانتظام التدفئة في منزله، وتعرفه على مفهوم المساعدة الاجتماعية، اكتشف مؤخراً وبشكل مفاجئ أن التقارير الجديدة الصادرة عن الجهات ذاتها أصبحت «كاذبة»، و«مسيّسة»، و«تستخدم لضرب استقرار الدول»، خاصة تلك التي لا تنسجم مع موقفه المؤيد للحكومة السورية الجديدة.
وبحسب مراقبين، يعتمد ثائر اليوم منهجية انتقائية متقدمة تقوم على مبدأ بسيط: «التقرير الذي يُنقذني يعني تقرير أممي محترم»، أما «التقرير الذي يرجح موقفي فهو مؤامرة غربية رخيصة».
ويرى مختصون في «الانتهازية العابرة للأنظمة» أن ثائر يمثل نموذجاً متطوراً من ضحايا النظام السابق، الذين تعافوا فور عبورهم الحدود الأوروبية، واكتشفوا فجأة أن حقوق الإنسان فكرة جميلة، لكنها صالحة للاستخدام فقط بحسب «مواقفنا من الحكومات».
يُذكر أن ثائر يواصل نشاطه الإلكتروني من ميونخ، في الوقت الذي لا يزال فيه كثيرون ممن شملتهم تلك التقارير نفسها يعيشون داخل سوريا، دون ترف إعادة تفسير حقوق الإنسان حسب المزاج السياسي أو الطقس الأوروبي.
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد