دمشق تطالب بإدانة دولية لمجازر "قسد" في الرقة وتدعو لتوسيع المساءلة لتشمل المنظمات الحقوقية


هذا الخبر بعنوان "دمشق تطالب بإدانة دولية لمجازر "قسد" في الرقة.. ودعوات لتوسيع الخطاب ليشمل المنظمات الحقوقية" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدرت الحكومة السورية بياناً رسمياً طالبت فيه المجتمع الدولي والمنظمات الأممية باتخاذ موقف حازم وإدانة واضحة لما وصفته بـ"المجازر" التي ترتكبها ميليشيا "قسد" في ريف الرقة.
وفي سياق متصل، يرى مراقبون أن الخطاب الحكومي يجب أن يتوسع ليشمل المنظمات الحقوقية والمدنية، خاصة تلك التي تتلقى تمويلاً أوروبياً وتنشط في الشأن السوري من دمشق. وتأتي هذه المطالبات مدفوعة بسجل من "التجاهل" لجرائم مماثلة ارتكبتها فصائل مسلحة في مناطق أخرى.
تبرز نقاط تساؤل حول الانتقائية في العمل الحقوقي، منها غياب الإدانة لجرائم السويداء؛ حيث تشير التقارير إلى صمت مريب من المنظمات الممولة غربياً تجاه المجزرة التي ارتكبتها "ميليشيا الهجري" في السويداء بتاريخ 23 يوليو/ تموز 2025، والتي راح ضحيتها العشرات ممن دُفنوا في مقبرة جماعية ضخمة.
ويرى محللون أن الاكتفاء بمخاطبة الأمم المتحدة قد لا يكون كافياً، بل يجب وضع الهيئات الحقوقية أمام مسؤولياتها القانونية والأخلاقية لإدانة انتهاكات الميليشيات، سواء في الشمال أو الجنوب، بذات الشدة التي تُدان بها أطراف أخرى. هذا ما أكده الحسين الشيشكلي في تقرير لـ زمان الوصل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة