جوجل تستأنف خدماتها في سوريا: تفاصيل العودة التدريجية وتأثير رفع العقوبات


هذا الخبر بعنوان "“جوجل” تعيد خدماتها تدريجيًا في سوريا" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن وزير الاتصالات وتقانة المعلومات السوري، عبد السلام هيكل، عن بدء عودة خدمات شركة جوجل إلى سوريا بشكل تدريجي. وصرّح هيكل عبر منصة “إكس” مساء السبت 17 من كانون الثاني، أن المستخدمين في سوريا باتوا قادرين على الوصول إلى متجر “Google Play” دون الحاجة لاستخدام برامج كاسر البروكسي (VPN) اعتبارًا من اليوم.
وأشار الوزير إلى أنه من المتوقع أن تُتاح معظم منصات “جوجل” على كامل النطاق السوري خلال الأسابيع القادمة. وأوضح هيكل أن فريق الوزارة يواصل العمل الدؤوب مع الشركات العالمية لتسريع وتيرة إعادة الخدمات، لافتًا إلى أن نحو 40 مهندسًا سوريًا يعملون داخل شركة جوجل يسهمون بشكل مباشر في تسريع الإجراءات الفنية والتنظيمية اللازمة لهذه العودة.
تتطلب عملية إعادة تفعيل منصات “جوجل” في سوريا سلسلة من الموافقات القانونية والإجرائية داخل كل منصة، بحسب الوزير. ويعقب ذلك تنفيذ تعديلات فنية وتقنية، تشمل تحديثات في الكود، ومن ثم تمريرها في اختبارات الجودة قبل إطلاقها رسميًا للمستخدمين.
وكانت شركة “جوجل” قد أعلنت في وقت سابق عن تحديث جديد في سياستها الإعلانية، يتضمن إزالة سوريا من قائمة العقوبات الصادرة عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأمريكي (OFAC)، وذلك في آب 2025. ويمثل هذا القرار تغييرًا جوهريًا في سياسة الشركة تجاه سوريا، ويفتح الباب أمام عودة خدماتها الإعلانية عبر منصاتها مثل: “Google Ads”، “Ad Exchange”، و”Ad Manager”، بعد سنوات طويلة من التقييد.
تزامن هذا التحديث مع منشور سابق لوزير الاتصالات وتقانة المعلومات، عبد السلام هيكل، على منصة “إكس”، أكد فيه حينها أن فريق الوزارة يعمل بشكل يومي مع ممثلين عن الحكومة الأمريكية والشركات التقنية “بهدف إزالة اسم سوريا من قائمة الدول المقيدة”. وأشار هيكل في منشوره إلى أن جوجل ستكون أولى الشركات التي تتيح خدماتها في هذا السياق.
سيسمح هذا القرار للشركات المحلية، والمؤسسات الإعلامية، ورواد الأعمال في سوريا باستخدام أدوات “جوجل” الإعلانية بسهولة ومن دون الحاجة إلى برامج “VPN”. ويُتوقع أن يسهم ذلك في تحسين حضور الأنشطة التجارية السورية في الأسواق العالمية من خلال الوصول إلى عملاء في دول أخرى، مما يعزز فرص النمو الاقتصادي.
والتزمت “جوجل” طوال السنوات الماضية بالقرارات الأمريكية، ومنعت التعامل مع عناوين IP والمستخدمين في سوريا، بما في ذلك الإعلانات والخدمات السحابية وبعض الأدوات المدفوعة. ويُعد هذا التحديث أول تعديل رئيسي في القيود الجغرافية للشركة منذ سنوات طويلة. ورغم رفع الحظر، تبقى الاستفادة الكاملة من القرار رهينة بالبيئة التقنية والمالية داخل سوريا، إذ قد تعوق ضعف البنية التحتية للإنترنت ومشكلات أنظمة الدفع الإلكتروني الوصول الكامل للخدمات.
وفي سياق متصل، وقّع الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، موازنة الدفاع الأمريكية في 19 من كانون الأول 2025، والتي تضمنت إلغاء قانون “قيصر” الخاص بالعقوبات على سوريا، وذلك بعد أن صوّت كل من مجلس النواب ومجلس الشيوخ على إقرار الموازنة. وبحسب وكالة “رويترز”، وقّع ترامب القانون بعيدًا عن الصخب الإعلامي، ومن دون عقد مراسم في المكتب البيضاوي أو حضور للصحفيين، على خلاف ما جرت عليه العادة في توقيع تشريعات من هذا الحجم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة