المهرجان القومي للسينما المصرية يعود بدورة "اليوبيل الفضي" في أبريل برئاسة هشام سليمان بعد توقف 3 سنوات


هذا الخبر بعنوان "رسميًا .. عودة المهرجان القومي للسينما بدورة “اليوبيل الفضى” أبريل المقبل" نشر أولاً على موقع foryousyria وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة تعيد الأمل والحيوية للمشهد الثقافي والفني، أُعلن رسميًا أمس عن عودة المهرجان القومي للسينما المصرية، بعد توقف دام ثلاث سنوات منذ آخر دوراته في مايو عام 2022. تهدف هذه العودة إلى إعادة ترسيخ مكانة المهرجان بوصفه الحدث السينمائي الوطني الجامع لكافة صناع السينما في مصر، ويُعد د.محمد مختار أبو دياب نافذة جديدة للأمل والثقافة والفنون تعود من جديد للدوران.
جاء هذا الإعلان خلال المؤتمر الصحفي الذي أقامه المركز القومي للسينما، برئاسة الدكتور أحمد صالح، بمقر سينما الهناجر بساحة دار الأوبرا. وقد حضر المؤتمر المعماري حمدي السطوحي، مساعد وزير الثقافة للمشروعات الثقافية ورئيس قطاع صندوق التنمية الثقافية، حيث تم الكشف عن إقامة الدورة الخامسة والعشرين من عمر المهرجان خلال النصف الثاني من أبريل المقبل.
وبحثًا عن عودة قوية وانطلاقة جديدة تليق بدورة "اليوبيل الفضي"، اختارت إدارة المهرجان المنتج هشام سليمان رئيسًا للدورة الجديدة. كما تم الإعلان عن تشكيل اللجنة العليا للمهرجان، والتي تضم في عضويتها كلًا من حمدي السطوحي رئيس قطاع صندوق التنمية الثقافية، ود. أحمد صالح رئيس المركز القومي للسينما، وهشام سليمان رئيس المهرجان.
أكد حمدي السطوحي على التعاون التام مع المركز القومي للسينما لضمان عودة المهرجان في أفضل صورة ممكنة بدورة "اليوبيل الفضي" بعد توقفه لثلاث سنوات. وأشار إلى أن هذه الدورة ستشهد تطورًا ملحوظًا على الصعيدين الفني والمنهجي، استمرارًا لنهج المهرجان في تقديم الأفضل، بما يليق بتاريخه ومكانة السينما المصرية.
من جانبه، أعرب د. أحمد صالح عن سعادته بانطلاق الدورة الخامسة والعشرين من المهرجان القومي للسينما، مؤكدًا أنه منصة وطنية هامة لدعم الإبداع السينمائي المصري ومرآة حقيقية لمسيرة السينما عبر أجيالها المختلفة. ووجه الشكر لوزير الثقافة د.احمد هنو على الدعم الذي قدمه لعودة هذا المهرجان العريق، الذي تولى رئاسته العديد من القامات الفنية، مشيرًا إلى أن الدورة الجديدة تفتح مجالًا للإبداع وتمثل إضافة كبيرة للسينما، وأن اختيار المنتج هشام سليمان جاء بهدف جمع أطياف العمل الفني لتحقيق النجاح.
بدوره، أعرب هشام سليمان عن سعادته بعودة المهرجان العريق، مؤكدًا سعيه الجاد لأن تخرج الدورة المقبلة في أفضل صورة ممكنة تليق بمكانة المهرجان، الذي يؤكد أن الفن ما زال في قلب المشهد الثقافي المصري باعتباره جزءًا أصيلًا من الوعي والهوية.
تضم اللجنة الفنية، التي يرأسها المنتج هشام سليمان، كوكبة من الأسماء البارزة في المجال السينمائي، وهم: النجمة ليلى علوى، والناقدة الفنية امال عثمان، والصحفية نيفين الزهيري، والمنتج صفى الدين محمود، والناقد أحمد شوقى، ومدير التصوير حسين عسر، والسيناريست مريم ناعوم، بالإضافة إلى مسعد فودة نقيب السينمائين، وهشام عبد الخالق رئيس غرفة صناعة السينما، وعمر عبد العزيز رئيس اتحاد الفنانين العرب.
جدير بالذكر أن المهرجان القومي للسينما المصرية يُعد أحد أعرق المهرجانات السينمائية في مصر، وقد لعب منذ انطلاقه دورًا محوريًا في دعم السينما المصرية، والاحتفاء بصُنّاعها، وإبراز التجارب السينمائية المتميزة، مما يجعله منصة أساسية لتكريم الإبداع السينمائي الوطني.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة