وزارة الطاقة السورية تستعيد إدارة وتشغيل سد الفرات بعد سيطرة الجيش وانسحاب "قسد"


هذا الخبر بعنوان "وزارة الطاقة السورية تُحكم سيطرتها على سد الفرات وتُعيد مهام تشغيله وإدارته بإشرافها" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وزارة الطاقة في الحكومة الانتقالية، يوم الأحد، عن استعادة إدارة سد الفرات وإعادته إلى الكوادر الفنية المختصة، مع استئناف تشغيل مرافقه الحيوية بشكلها المعتاد. جاء هذا التطور عقب سيطرة الجيش السوري على المنطقة المحيطة بالسد في صباح اليوم نفسه، وانسحاب قوات "قسد" بشكل كامل، التي كانت تتولى إدارته خلال السنوات الماضية.
وأوضحت الوزارة، في بيان نُشر عبر منصاتها الرسمية، أن مهام التشغيل والصيانة في سد الفرات، الواقع في الشمال الشرقي للبلاد، قد أُعيدت إلى العاملين المختصين تحت إشراف الوزارة مباشرةً. وأكدت الوزارة أن هذه الخطوة جاءت بعد سيطرة الجيش السوري الكاملة على السد، مشيرة إلى أهميته البالغة كأحد أبرز منشآت المياه والطاقة في البلاد.
يُعد سد الفرات مكوناً حيوياً في منظومة الطاقة الكهربائية السورية، حيث يضم محطة كهرومائية على ضفته اليمنى، تبعد حوالي 80 متراً عن منحدر الضفة. تحتوي المحطة على ثماني مجموعات توليد، تبلغ الطاقة الإنتاجية لكل منها 110 ميغاواط.
كما يضم السد بحيرة الفرات، المعروفة أيضاً باسم بحيرة الطبقة، التي تمتد لمسافة تقارب 80 كيلومتراً، ويصل عرضها في بعض المناطق إلى نحو 8 كيلومترات، بمساحة إجمالية تُقدر بحوالي 640 كيلومتراً مربعاً. وتبلغ السعة التخزينية القصوى للبحيرة نحو 14.1 مليار متر مكعب من المياه، وذلك عند منسوب يقارب 304 أمتار فوق سطح البحر.
يبلغ طول السد حوالي 4.5 كيلومترات، ويصل عرضه إلى 512 متراً عند القاعدة و19 متراً عند القمة، بارتفاع يقارب 60 متراً. ويتألف جسم السد من مواد ترابية ورملية وحصوية، مصمم وفق معايير هندسية تضمن الثبات والاستقرار، بحسب ما أفاد موقع "تلفزيون سوريا".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة