ورشة عمل استراتيجية في ريف درعا لتعزيز التعافي المجتمعي وتطوير الخدمات الأساسية


هذا الخبر بعنوان "ورشة عمل بريف درعا لتعزيز التخطيط التشاركي ودعم القطاعات الخدمية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد مقر مجلس بلدة المسيفرة بريف درعا اليوم، إقامة ورشة عمل محورية حول التخطيط التشاركي كمدخل أساسي للتعافي المجتمعي. شارك في الورشة ممثلون عن مجالس بلدات المسيفرة والكرك وأم ولد والسهوة وكحيل، إلى جانب حضور ممثلين عن منظمتي أكتد (ACTED) ومار افرام السرياني.
هدفت الورشة إلى تشخيص دقيق للتحديات التي تواجه المجتمعات المحلية في المنطقة، وتحديد أولويات المشاريع القابلة للتنفيذ التي من شأنها أن تسهم في تحسين جودة الخدمات وتعزيز أواصر التعاون المجتمعي.
وفي تصريح لمراسل سانا، أوضح رئيس مجلس بلدة المسيفرة، كمال الزعبي، أن المشاركين ناقشوا بعمق احتياجات المجالس المحلية والمشاريع التنموية المحتملة. تركزت النقاشات على مجالات حيوية مثل الحوكمة والإدارة، وتأهيل المنازل المتضررة جراء ممارسات النظام البائد، وتحسين شبكات الصرف الصحي والمياه العذبة، بالإضافة إلى سبل العيش والصحة والتعليم. وأكد الزعبي أن الورشة جرت في أجواء من الشفافية التامة، مع التركيز على طرح الحلول العملية.
وأضاف الزعبي أن منظمة "أكتد" أبدت استعدادها الكامل لتقديم الدعم اللازم للبلديات المشاركة، بهدف تنفيذ المشاريع التي تعود بالنفع المباشر على المواطنين.
من جانبه، بيّن منسق سبل العيش في منظمة مار افرام السرياني، رامي إبراهيم، أن التعاون المثمر مع منظمة "أكتد" في إنجاح هذه الورشة سينعكس إيجاباً على البلديات المشاركة. وقد تم خلال الورشة بحث إمكانية تقديم مساعدات فورية في قطاعات التعليم والصحة وسبل العيش والمياه النقية، على أن يتم تنفيذها وفقاً للأولويات والحاجة الملحّة للمجتمع المحلي.
وفي سياق متصل، أشار رئيس وحدة مياه المسيفرة والقرى الشرقية، بسام الخوالدة، إلى أن النقاشات ركزت بشكل خاص على واقع شبكات المياه. وتضمنت المقترحات وضع برامج لإعادة تأهيل هذه الشبكات، وتنفيذ إصلاحات نقطية، وتحسين أداء محطات الضخ الأفقية. كما تم بحث تأمين محولات كهربائية للآبار العاملة بالطاقة الشمسية لضمان استمرارية الضخ خلال فصل الشتاء وفترات الليل، فضلاً عن إصلاح الخطوط المتهالكة لضمان وصول أكبر كمية ممكنة من المياه إلى الأهالي.
بدوره، أوضح المدرس علي الزعبي أن الورشة تناولت عدداً من التحديات في قطاعات التعليم والبنى التحتية والمياه. وقد تم طرح حلول عملية لتطوير العملية التعليمية وتعزيز التواصل الفعال بين المدرسة والأهالي، وذلك ضمن إطار تعاون بنّاء ومستمر.
وتبرز أهمية دور المنظمات الإغاثية والإنسانية اليوم كشريك أساسي في دعم جهود إعادة البناء والتأهيل، من خلال برامج طويلة الأمد تهدف إلى تحسين سبل العيش، وتعزيز ريادة الأعمال، وبناء قدرات المجتمعات المحلية لتحقيق تنمية مستدامة وشاملة.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي