مصادر خاصة تكشف: قياديون من PKK يعرقلون التوافق بين قسد والدولة السورية ويتهمون بانتهاكات جسيمة


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت مصادر خاصة لموقع الإخبارية عن تفاصيل جديدة تتعلق بتحكم قياديين بارزين من تنظيم PKK الإرهابي في القرارات المركزية التي تتخذها قوات سوريا الديمقراطية (قسد). وأوضحت المصادر أن هذا التحكم يعرقل بشكل مباشر مسار التوافق والاتفاقات المحتملة مع الدولة السورية.
ونفت المصادر بشدة المزاعم التي أدلت بها عضو هيئة التفاوض عن قسد، فوزة يوسف، لقناة الجزيرة مساء الإثنين 19 كانون الثاني، والتي أكدت فيها عدم وجود أي عناصر أجنبية ضمن صفوف قسد.
وأشارت المصادر إلى أن قيادياً إيرانياً في تنظيم PKK الإرهابي، يُدعى “إنكيل الجبل”، كان يتولى مسؤولية التفاوض عن قسد في ملف حساس يتعلق بسجن الأقطان الواقع شمال مدينة الرقة.
وكانت وسائل إعلام محلية قد وثقت في وقت سابق انتهاكات جسيمة ارتكبها القيادي الإيراني المذكور داخل سجون قسد. وشملت هذه الانتهاكات تلفيق الاتهامات واستخدام أساليب تعذيب وحشية في معتقلات مثل حقل العمر وغيرها من مراكز التعذيب المنتشرة في مناطق دير الزور. ووصفت المصادر القيادي بـ”الأكثر دموية” نظراً لممارسته أنواعاً مختلفة من التعذيب والضرب المبرح، بطرق تحاكي ما كان يحدث في معتقلات نظام الأسد المخلوع.
وفي سياق متصل، ذكرت هيئة العمليات العسكرية في وزارة الدفاع صباح اليوم أن مجموعات إرهابية تابعة لتنظيم PKK وفلول النظام البائد تسعى لتعطيل تنفيذ الاتفاق الموقع بين الدولة السورية وقسد، وذلك من خلال استهداف قوات الجيش السوري.
وأكدت مصادر الإخبارية أن تنظيم PKK يمتلك نفوذاً وتأثيراً واسعاً على كافة القرارات التي تتخذها قسد، سواء كانت سياسية أو عسكرية أو أمنية.
وكان السيد الرئيس أحمد الشرع قد صرح في مقابلة نشرتها الإخبارية الأسبوع الفائت، بأن “مشكلة تنظيم قسد تكمن في كونه تنظيماً متعدد الرؤوس”، في إشارة واضحة إلى غياب المركزية في اتخاذ القرارات. وأضاف الرئيس الشرع أن “الدولة تجد نفسها تفاوض جهة لا تمتلك القدرة الفعلية على تنفيذ الاتفاقات التي توقعها”.
وأوضح السيد الرئيس أن ارتباط تنظيم قسد بقنديل أمر واضح وعلني، مهما حاول التنظيم نفيه إعلامياً. وأشار إلى أن القرار الحقيقي داخل قسد بيد قوة عسكرية وأمنية، وأن مجمل تفكير التنظيم محصور بالبعد الأمني والعسكري فقط.
وتساءل الرئيس الشرع عن جدوى حماية المكون الكردي في سوريا من خلال تنظيم عسكري عابر للحدود يحمل صراعاً قديماً مع تركيا يمتد لأربعين أو خمسين عاماً، مؤكداً أن سوريا لا تستطيع تحمل كلفة حل هذه المشكلة على أراضيها. وأضاف أن “ربط المكون الكردي بمشكلة خارج الحدود تتعلق بتنظيم حزب العمال الكردستاني PKK، وما يرتبط بها من أزمات واعتداءات على بعض دول الجوار، لا يشكل حماية للمواطنين”.
من جانبه، اعتبر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في وقت سابق، أن ارتباط تنظيم قسد بحزب العمال الكردستاني يشكل عائقاً أساسياً أمام تطبيق اتفاق 10 آذار، ويهدد الاستقرار في سوريا والأمن الإقليمي.
وفي ختام التطورات، وجه الدبلوماسي في وزارة الخارجية والمغتربين، أشهد صليبي، دعوة صريحة لقسد من أجل التخلي عن عباءة تنظيم PKK الإرهابي، والالتزام بالتفاهمات المبرمة مع الدولة السورية بهدف التوصل إلى حالة سلام حقيقية ومستدامة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة