مهرجان فبراير الكويت: روتانا تطلق أضخم الفعاليات بنجاح باهر وحضور جماهيري استثنائي


هذا الخبر بعنوان "روتانا في اجمل انطلاقة ل”فبراير الكويت”" نشر أولاً على موقع foryousyria وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُعد حفلات "مهرجان فبراير الكويت"، التي تتولى مجموعة روتانا للموسيقى تنظيمها والإشراف عليها سنوياً بالتعاون مع المنتج المنفذ شركة ايفينتكوم، تقليداً وطنياً وفنياً راسخاً ينتظره الجمهور الكويتي بشغف كل عام. ففي مسرح "أرينا الكويت"، يعيش الحضور لحظات من الطرب والفرح والوناسة مع نجومهم المفضلين وأغانيهم الخالدة.
انطلقت فعاليات المهرجان هذا العام بانطلاقة تاريخية، حيث أكد حفل فنان العرب محمد عبده في "فبراير الكويت" مكانته كحدث لا يُنسى. تجلى في هذا الحفل حالة فريدة من العشق والانسجام بين مطرب استثنائي وجمهور يتمتع بذائقة فنية رفيعة، ليشكلا معاً أروع بداية لحفلات الأسبوع الأول. تلاه حفل ثانٍ جمع "ملوك الوناسة" فريق ميامي والنجم السعودي الشاب عايض يوسف، مقدماً جرعة مكثفة من الحماس والطرب.
ويستعد الأسبوع الثاني من المهرجان لاستضافة حفلين مميزين؛ الأول بتاريخ 22 فبراير بصوت "صقر الأغنية الخليجية" رابح صقر، أما الثاني فيقام بتاريخ 23 فبراير ويجمع ثلاثياً خليجياً سيُمتع الجمهور، يمثله النجمان مطرف المطرف ووليد الشامي، إلى جانب "نبض الكويت" نبيل شعيل.
وفي كواليس حفلات الأسبوع الأول، سُجل مشهد مؤثر عكس أسمى معاني الصداقة والوفاء في الوسط الفني، عندما فاجأ "سفير الأغنية الكويتية" عبد الله الرويشد صديقه ضيف الكويت محمد عبده، والتقاه في البروفة الخاصة بالحفل. عبر محمد عبده عن شكره وتقديره ومحبته للرويشد في حديثه مع أهل الإعلام والسوشيال ميديا قبل صعوده المسرح في حفله بـ"فبراير الكويت"، مؤكداً سعادته بهذه البادرة التي وصفها بأنها ليست غريبة على أخلاق وكرم هذا الرمز الكويتي الأصيل، قائلاً: "جاءني الرويشد يحييني.. وأشكر له هذا الموقف".
وعند سؤاله عن سبب عدم تقديمه لأي من أغاني الرويشد بصوته في الحفل، أجاب فنان العرب: "أغاني الرويشد لها خصوصية، وهو أجمل من يقدم أعماله على المسارح في الكويت".
وكان الأستاذ سالم الهندي، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة روتانا للموسيقى، في استقبال فنان العرب لحظة وصوله إلى المسرح. وقد جسّد محمد عبده عمق صداقته مع الأستاذ سالم، كما أكد تمسكه وتقديره ومحبته لشركته روتانا، مثنياً على جهودهم في صناعة الموسيقى والترفيه. وفي معرض حديثه عن النجاح الدائم لحفلاته مع روتانا، حتى خارج الحدود العربية، ومنها حفله الأخير في لندن، علّق قائلاً: "هذا الحفل شهد مشاركة روتانا مع الشركة العالمية التي نظمت الحفل في لندن، فكان هذا كفيلاً بأن يضمن مزيداً من النجاح للحدث".
وبما أن كل حفل يحييه فنان العرب محمد عبده يُعد حدثاً تاريخياً، فقد تصدر حفله في الكويت التريند على منصة X، وترجم نجاحه اكتمال الحضور واختياراته الغنائية المميزة والمختلفة عما قدمه سابقاً. غنى عبده على وصلتين تخللتهما استراحة قصيرة، وقدم 20 أغنية من روائعه الخالدة، رافقته فيها فرقة موسيقية ضخمة بقيادة المايسترو هاني فرحات. شملت الأغاني: (اشتقتلك حيل، الفجر البعيد، تعذبني، قالوا نسيته، حبيبتي ردي سلامي، هلا يا بو شعر تايه، مين يقول الزين، رحت يم الطبيب، أنت معاي، أنا وخلي، اختلفنا، لورا، سكة التايهين، محرين بالخير، يكفيك أنك شفتها، بنت النور، يا مدور الهين، لي ثلاث أيام، أبي منه الخبر، عند النقا).
أما الحفل الثاني، فقد غلب عليه أجواء الحماس والطاقة مع المطرب عايض وفرقة ميامي. بدأت الفقرة مع عايض الذي أشاد بالجمهور الكويتي ووصفه بأنه مختلف عن الآخرين، مؤكداً أن نجاح المطرب في الكويت يُعد شهادة نجاح في كل مكان. قدم عايض خلال ساعة ونصف تقريباً أجمل أعماله، ولم يتمالك نفسه من الرقص على المسرح أكثر من مرة تفاعلاً مع حماس الجمهور، ليختتم فقرته بالأغنية الوطنية الشهيرة "يا دار". وكان ختام الحفل مع فرقة ميامي بقيادة نجميها خالد الرندي ومشعل ليلي، اللذين استقبلهما الجمهور بعاصفة من التصفيق وتفاعلوا معهما بحماس مع كل أغنية، مما يؤكد الشعبية الكبيرة لهذه الفرقة التي عززت مكانتها مع روتانا كواحدة من أهم الفرق المحبوبة.
وفي كلا الحفلين، أشاد الجمهور الذي ملأ المكان بالتنظيم عالي المستوى، ودقة هندسة الصوت، وجمالية المسرح والإضاءة المتطورة، بالإضافة إلى الإخراج التلفزيوني المميز الذي قدمته قنوات "روتانا" للمخرج المبدع أحمد الدوغجي وطاقمه.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة