الذكاء الاصطناعي يثير قلق الجيل زد: استطلاع يكشف مخاوف العمال من تأثيره على الوظائف


هذا الخبر بعنوان "استطلاع: الشبان هم الأكثر قلقاً من تأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أظهر استطلاع حديث أجرته شركة راندستاد ونُشرت نتائجه اليوم الثلاثاء أن أربعة من كل خمسة عمال يتوقعون أن يؤثر الذكاء الاصطناعي على مهامهم اليومية في بيئة العمل. ويُعد أفراد الجيل زد من بين الفئات الأكثر قلقاً من هذا التطور، خاصة مع تزايد اعتماد الشركات على روبوتات الدردشة القائمة على الذكاء الاصطناعي وحلول الأتمتة.
وكشفت شركة راندستاد في تقريرها السنوي عن ارتفاع هائل بنسبة 1587 في المئة في الوظائف الشاغرة التي تتطلب مهارات "وكيل ذكاء اصطناعي". وتشير بيانات الاستطلاع إلى أن الذكاء الاصطناعي والأتمتة يحلان بشكل متزايد محل الأدوار والمعاملات ذات التعقيد المنخفض في سوق العمل.
شمل هذا الاستطلاع الواسع النطاق 27 ألف عامل و1225 من أصحاب العمل، بالإضافة إلى تحليل دقيق لأكثر من ثلاثة ملايين إعلان وظيفي عبر 35 سوقاً عالمياً. وتأتي هذه النتائج في وقت تتعرض فيه أسواق العمل لضغوط هائلة، حيث تكثف الشركات حول العالم عمليات خفض الوظائف، ويتراجع معنويات المستهلكين.
وقد تأثرت هذه الأسواق بشدة بعد حرب الرسوم الجمركية التي قادها الرئيس الأميركي دونالد ترامب وتحركاته الحادة في السياسة الخارجية، والتي وجهت ضربة قوية للنظام العالمي القائم على القواعد. وفي هذا السياق، بدأت شركات التكنولوجيا المتخصصة في الذكاء الاصطناعي بالفعل في استبدال بعض الوظائف بالأتمتة.
يأتي ذلك بينما لا تزال معظم الشركات تنتظر عوائد ملموسة من موجة استثمار استثنائية في الذكاء الاصطناعي، والتي يُتوقع أن تعيد تشكيل عالم الأعمال لسنوات قادمة. وأظهرت بيانات الاستطلاع أن ما يقرب من نصف العمال الذين شملتهم المقابلات يخشون أن تعود هذه التقنية الناشئة بالفائدة على الشركات أكثر مما تفيد القوى العاملة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد