بعد تحرير الرقة: وفد من الآثار والمتاحف يوثق الأضرار ويؤمّن التراث الثقافي


هذا الخبر بعنوان "وفد من مديرية الآثار والمتاحف يقيم أضرار المواقع الأثرية في الرقة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة تعكس حرصها الدائم على صون التراث الثقافي الوطني، أعلنت المديرية العامة للآثار والمتاحف عن تشكيل وفد ميداني رفيع المستوى، برئاسة مديرها العام الدكتور أنس زيدان. جاء هذا التحرك السريع فور دخول الجيش العربي السوري وتحرير محافظة الرقة من تنظيم قسد، بهدف إجراء تقييم عاجل وشامل للمواقع الأثرية المنتشرة في المحافظة.
باشر الوفد جولاته الميدانية التي استهدفت أبرز المواقع الأثرية في الرقة، حيث تم التركيز على توثيق الأضرار التي طالتها. كما شملت الجولة تفقد متحف الرقة الوطني، وتحديد الاحتياجات الملحة لضمان حماية وصون مقتنياته الثقافية الثمينة، والتأكد من سلامة الممتلكات الأثرية.
وفي سياق متصل، صرح أيمن نابو، مدير التخطيط في المديرية، لوكالة سانا اليوم الثلاثاء، بأن الوفد قام بزيارة لمدينة الطبقة. هناك، اطلع الوفد على المواقع الأثرية الهامة، وفي مقدمتها قلعة جعبر، كما تسلم رسمياً قطعاً أثرية كانت محفوظة بعناية في المركز الثقافي بالمدينة.
وبخصوص متحف الرقة الوطني، أفاد نابو أن عمار بن داوود، مدير شؤون المتاحف في المديرية، أصدر توجيهاته بإغلاق المتحف ووضع الأختام عليه، وذلك بعد التأكد من سلامة المبنى والمصنوعات الأثرية بداخله. ويأتي هذا الإجراء تمهيداً لصدور تعليمات جديدة بشأن آلية العمل، حيث سيتم جرد محتويات المتحف بدقة بعد تشكيل لجنة جرد متخصصة من قبل المديرية العامة للآثار والمتاحف.
وأشار نابو كذلك إلى أن جولات الوفد تضمنت تقديم توجيهات إرشادية حول أفضل ممارسات الحماية والحفاظ على المواقع والمتاحف، فضلاً عن التحقق من سلامة القطع الأثرية المعروضة والمحفوظة في متحف الرقة الوطني.
وفي لفتة تقديرية، أعرب الوفد، الذي ضم أيضاً مدير الهندسة محمود زريق ومدير المباني محمود العبد الله وعمر خطاب من الرقابة الداخلية، عن خالص شكره وتقديره للعاملين في دائرة الآثار ومتحف الرقة. كما وجه الشكر للمجتمع الأهلي والأكاديميين في المحافظة، مثمناً جهودهم الوطنية الجبارة التي بذلوها في حماية المتحف الوطني وصون التراث السوري العريق خلال الفترة العصيبة الماضية.
وتؤكد المديرية العامة للآثار والمتاحف التزامها الراسخ بمواصلة واجبها الوطني في حماية وصون الآثار السورية في كافة المحافظات، وتعهدت باتخاذ جميع الإجراءات الضرورية للحفاظ على هذا التراث الثقافي الذي يمثل جزءاً أصيلاً من الهوية الحضارية والتاريخية للجمهورية العربية السورية.
ثقافة
سياسة
ثقافة
سوريا محلي